296

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

عَنِ النَّضْرِ: أَبِي عُمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوةٍ لَهُ، فَلَقِيَ المُشْرِكِينَ بِعُسْفَانَ، فلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ[الظُّهْرَ] فَرَأَوْهُ يرْكَعُ وَيَسْجُدُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ بَعْضُهُم لِبعْضٍ: لَو حَمَلْتُم عَلَيْهِم مَا عَلِمُوا بِكُم حَتَّى تُواقِعُوهُم "فَذَكَر (^١) الحَدِيث"، فلَمَّا صلَّى [كَبَّرَ] فَكَبَّرُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعُوا معَهُ جمِيعًا، فَلَمَّا سَجَدَ مَعَهُ الصَّفُ الَّذِينَ يلُونَهُ، ثُمَّ قَامَ الَّذِينَ خَلْفَهُمْ مُقْبِلُون عَلَى العَدُو، فَلمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ[مِن سُجُودِهِ] وَقَامَ سَجَدَ الصَّفُ الثَّانِي، ثُمَّ قَامُوا وَتَأَخَّرَ الصَّفُ الَّذِينَ يلُونَهُ وَتَقَدَّمَ الآخَرُون فَكَانُوا يلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ (^١) فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَة كَمَا ذَكرَ فِي الأُولَى (^٢) -فَلمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ[سَلَّمَ] عَلَيْهم جَمِيعًا، فَلمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمُ المُشْرِكُون يَسْجُدُ بَعْضُهم وَيَقُومُ بَعْضُ قَالُوا: لَقدْ أُخْبرُوا بِمَا أَرَدْنَا".
[قَالَ الشَّيْخُ] روَاهُ البُخَارِيُّ وَغَيرُه بِغيرِ هَذَا السِّيَاقِ.
قَال البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الطَّريقِ [عَنِ ابنِ عبَّاسٍ]، وَرُوِيَ (عَنِ ابنِ عبَّاسٍ) (^٣) و[عَنْ] غَيْرِهِ بِغيرِ هَذَا اللَّفْظِ (^٤).
وَالنَّضْرُ أَبُو عُمَرَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ.
بَابٌ: العِيْدَيْنِ
[٤٥٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مَعْمَرٍ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ. ثنا مُنْدَلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ،

[٤٥٦] كشف (٦٤٨) مجمع (٢/ ١٩٨). وقال: رواه البزار ومندل فيه كلام ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم.

(^١) بداية سقط من نسخة (ب): حتى منتصف حديث ٤٥٩.
(^٢) ذكر في (ش): ما اختصره المصنف.
(^٣) في (ش): عنه.
(^٤) في (ش): بألفاظ غير هذا.

1 / 298