268

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقمَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "لَمْ يَقْنُتِ (^١) النَّبِيّ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ".
[قَالَ البزَّارُ] هكَذا (^٢) رُوِيَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، روَاهُ عَنْ حَمَّادٍ مُحَمَّدُ (^٣) بْنُ جَابِرٍ، وَلَا يُعْلَمُ رَوَى هَذَا الكَلَام عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا شَرِيكٌ.
[٣٩٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الحِرَشِيُّ، ثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَنَسٍ: "أنّ النَّبِيَّ (^٤) ﷺ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ [فَحَفِظْتُ] مِن دُعَائِهِ: وَاجْعَل قُلُوبَهُم كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (^٥) عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَنْ حَنْظَلَةَ.
أَبُو يَعْلَى (^٦). [قَالَ الشَّيْخُ: القُنُوتُ فِي الصَّحِيحِ، خَلَا الدُّعَاءِ] (^٧).
[٣٩٥] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنِي أَبِي [يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ] ثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ

[٣٩٤] كشف (٥٥٨) مجمع (٢/ ١٣٩). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٧ (رقم ٤٢٨٦)]، والبزار، وفيه حنظلة بن عبيد اللَّه السدوسي ضعفه أحمد وابن المديني وجماعة، ووثقه ابن حبان.
[٣٩٥] كشف (٥٥٩) مجمع (٢/ ١٣٩). وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.

(^١) قوله: "لم يقنت" القنوت له معان كثيرة منها: الطاعة والخشوع والصلاة والدعاء، والعبادة والقيام وطول القيام والسكوت، والمراد هنا الدعاء، وقد قنت ﷺ هذا الشهر يدعو على رعل وذكوان الذين قتلوا زهاء سبعين من القراء من الصحابة.
(^٢) في (ش): وهذا.
(^٣) هكذا في (أ) وفي (ب) رواه عن محمد بن جابر ولا. . .، وفي (ش): رواه عنه محمد. . .
(^٤) في (أ) رسول اللَّه.
(^٥) في (أ) الإسناد.
(^٦) هكذا في الأصلين، وليست هي كنية حنظلة هذا، بل هي إشارة إلى إخراج أبي يعلى لهذا الحديث في مسنده كما ذكر ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد، واللَّه أعلم.
(^٧) زيادة من (ش): بتصرف يسير.

1 / 270