202

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

البُرَاقُ، فَذهَبَ يَرْكَبُهَا فَاسْتَصْعَبَتْ، فَقَالَ لَهَا جِبْريلُ: اسْكُنِي، فَوَاللَّهِ ما رَكِبَكِ عَبْدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ مُحَمَّدٍ [ﷺ]، قَالَ: فَرَكِبَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى الحِجَابِ الَّذِي يَلِي الرَّحْمَن [﵎]، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إذْ خَرَجَ مَلَكٌ مِنَ الْحِجَابِ فَقالَ: [رَسُولُ اللَّهِ ﷺ] يَا جِبْريلُ، مَنْ هذَا؟ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ إنِّي لأَقْرَبُ الْخَلْقِ مَكَانًا، وَإِنَّ هَذا الْمَلَكَ مَا رَأَيْتُهُ مُنْذُ خُلِقْتُ قَبْلَ سَاعَتي هذِهِ، فَقَالَ الْمَلَكُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.
قَالَ: فَقِيلَ لَهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَاب: صَدَقَ عَبْدِي، أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ المَلَكُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهِ إِلَّا اللَّهُ، [قَالَ: فَقِيلَ (لَهُ) (^١) مِن ورَاءِ الحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدي (أنا) لا إله إِلَّا أنَا، (قال: فقال الملك) أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: فَقِيلَ مِن وَرَاءِ الحِجابِ] (^٢) صَدَقَ عَبْدِى أَنَا أَرْسَلْتُ مُحَمَّدًا، قَالَ الْمَلَكُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاة، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، ثُمَّ قَالَ (الملك): اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَال فَقِيْل [لَهُ] مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي، أَنَا أَكْبَرُ، أَنَا أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: فَقِيلَ مِن وَراء الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدي، لا إِلهَ إِلا أَنَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ الْمَلَكُ بِيَدِ مُحَمَّدٍ [ﷺ] فَقَدَّمَهُ، فَأَمَّ (^٣) أَهْلَ السَّمَاءِ، فيهِمْ آدَمُ وَنُوحٌ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ [مُحَمَّدٌ بْنُ عَلِيٍّ] فَيَوْمَئِذٍ أَكْمَلَ اللَّهُ على مُحَمَّدٍ [ﷺ] الشَّرَفَ عَلَى أَهْلِ السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ".
قَالَ: "لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ] إِلا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَزِيادُ بْنُ المُنْذِرِ: شِيعِي [رَوَى عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوَيةَ وَغَيْرُهُ] قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ.

(^١) ما بين الهلالين في الحديث كله زيادة من البحر الزخار.
(^٢) ما بين معقوفين سقط من (ش).
(^٣) في البحر: فهم. وهو تحريف.

1 / 204