Mukhtasar Sahih Muslim
مختصر صحيح مسلم «للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري»
Enquêteur
محمد ناصر الدين الألباني
Maison d'édition
المكتب الإسلامي
Édition
السادسة
Année de publication
١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
Lieu d'édition
بيروت - لبنان
عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ (١) وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً (٢) وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ. (م ٧/ ٨٧)
١٥٥٧ - عن الْبَرَاءَ ﵁ قال كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ عَظِيمَ الْجُمَّةِ (٣) إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ ﷺ. (م ٧/ ٨٣)
١٥٥٨ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ﵁ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ رَجُلٌ رَآهُ غَيْرِي (٤) قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَكَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا (٥). قال مسلم: مَاتَ أَبُو الطُّفَيْلِ سَنَةَ مِائَةٍ وَكَانَ آخِرَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. (م ٧/ ٨٤)
باب: في خاتم النبوة
١٥٥٩ - عن جَابِر بْن سَمُرَةَ ﵁ قال كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ شَمِطَ (٦) مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ (٧) وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيَّنَ وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ فَقَالَ رَجُلٌ وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ قَالَ لَا بَلْ كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَكَانَ مُسْتَدِيرًا وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ. (م ٧/ ٨٦)
١٥٦٠ - عن السَّائِب بْن يَزِيد ﵁ قال ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ (٨). (م ٧/ ٨٦)
١٥٦١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ﵁ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ قَالَ ثَرِيدًا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَسْتَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ نَعَمْ وَلَكَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) قَالَ ثُمَّ دُرْتُ خَلْفَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى (٩) جُمْعًا (١٠) عَلَيْهِ خِيلَانٌ (١١) كَأَمْثَالِ الثَّآلِيلِ. (م ٧/ ٨٦ - ٨٧)
(١) كذا قال أنس ﵁ في هذه الرواية، وهو ينافي روايته الأخرى الآتية في التعليق أنه قبض ابن ثلاث وستين. فينبغي أن تكون إقامته بمكة يوحى إليه ثلاث عشرة. وهو قول ابن عباس ﵁: أقام رسول الله ﷺ بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه. وبالمدينة عشرًا، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة. أخرجه مسلم. ويأتي برقم ١٥٩٣ وهذا القول هو الصحيح كما جزم به النووي وبه قال الجمهور.
(٢) كذا قال. وفي رواية لمسلم: "قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين". رواه من حديث أنس وعائشة وابن عباس ومعاوية، وهو الأصح كما قال النووي وغيره.
(٣) هي أكثر من الوفرة، فالجمة: الشعر الذي نزل إلى المنكبين. والوفرة ما نزل إلى شحمة الأذنين. واللمة التي ألمت بالمنكبين.
(٤) يعني اليوم لأنه آخر من مات من الصحابة ﵃ كما يأتي.
(٥) هو الذي ليس بجسيم، ولا نحيف، ولا طويل، ولا قصير.
(٦) أي خالط البياض والشيب سواد شعره ﷺ.
(٧) أي الشيب.
(٨) هي واحدة الحجال، وهي بيت كالقبة لها أزرار وعرى.
(٩) يعني أعلى الكتف.
(١٠) أي كجمع الكف وهو صورته بعد أن تجمع الأصابع وتضمها.
(١١) جمع خال، وهو الشامة في الجسد. (كأمثال الثآليل) جمع ثؤلول.
2 / 415