باب: في الأجراس، وأن الملائكة لا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ
١٣٩٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ. (م ٦/ ١٦٣)
١٣٩١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النبي ﷺ قَالَ الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ. (م ٦/ ١٦٣)
١٣٩٢ - عَنْ جَابِرٍ بن عبد الله ﵁ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ وَعَنْ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ. (م ٦/ ١٦٣)
١٣٩٣ - عَنْ نَاعِم أَبي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ وَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِمَارًا مَوْسُومَ الْوَجْهِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ قَالَ (١) فَوَاللَّهِ لَا أَسِمُهُ إِلَّا فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ الْوَجْهِ فَأَمَرَ بِحِمَارٍ لَهُ فَكُوِيَ فِي جَاعِرَتَيْهِ (٢) فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَوَى الْجَاعِرَتَيْنِ. (م ٦/ ١٦٣ - ١٦٤)
باب: وسم الغنم في آذَانِهَا
١٣٩٤ - عَنْ أَنَس ﵁ قال دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِرْبَدًا وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ فِي آذَانِهَا. (م ٦/ ١٦٤)
باب: في وسم الظهر
١٣٩٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَتْ لِي يَا أَنَسُ انْظُرْ هَذَا الْغُلَامَ فَلَا يُصِيبَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُحَنِّكُهُ قَالَ فَغَدَوْتُ فَإِذَا هُوَ فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جونيَّةٌ (٣) وَهُوَ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ. (م ٦/ ١٦٤)
(١) الظاهر أن القائل هو ابن عباس ﵁.
(٢) هما حرفا الورك المشرفان مما يلي الدبر.
(٣) نسبة إل بني الجون قبيلة من الأزد. وقيل غير ذلك أقوال كثيرة ذكرها في "الشرح".