278

Abrégé des divergences des savants

مختصر اختلاف العلماء

Enquêteur

د. عبد الله نذير أحمد

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية

Édition

الثانية

Année de publication

1417 AH

Lieu d'édition

بيروت

وقال مالك إنما هو الدعاء وليس فيه قراءة فاتحة الكتاب فيها بمعمول به ببلدنا وقال الثوري أستحب أن يقول في أول تكبيرة سبحانك اللهم وبحمدك وهو قول الحسن بن حي قال الحسن بن حي ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكبر الثالثة ثم يدعو للميت ثم يكبر الرابعة

وقال الشافعي يكبر المصلي على الميت ثم يقرأ بفاتحة الكتاب ثم يكبر الثانية ويحمد الله ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ثم يكبر الثالثة ويدعو للميت ثم يكبر الرابعة

وروى حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن أنه كان يقرأ في الصلاة على الميت في الثلاث التكبيرات بفاتحة الكتاب

وروى شعبة عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله صليت إلى جنب ابن عباس على جنازة وأنا غلام فسمعته يقرأ بفاتحة الكتاب قلت أقرأ بها قال نعم إنها بر وسنة

وروي عن عثمان بن حنيف أنه كان يقرأ على الميت بأم القرآن إذا صلى عليه

Page 392