346

Résumé des Fatwas Égyptiennes d'Ibn Taymiyya

مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية

Enquêteur

عبد العزيز بن عدنان العيدان وأنس بن عادل اليتامى

Maison d'édition

ركائز للنشر والتوزيع وتوزيع دار أطلس

Édition

الأولى

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الكويت والرياض

وقال بعضُ الكبارِ المنتحلينَ لهذا: إن القطبَ ينطقُ علمُه على علمِ اللهِ، وقدرتُه على قدرةِ اللهِ، فيعلمُ ما يعلمُه اللهُ، ويقدرُ على ما يقدرُ عليه اللهُ، وزعم أن النبيَّ كان كذلك، وانتقلَ ذلك عنه إلى الحسَنِ، ثم انتقلَ إلى شيخِه؛ فهذا كفرٌ قبيحٌ، وجهلٌ صريحٌ، واللهُ المستعانُ.
مَسْأَلَةٌ
الاعتداءُ في الدعاءِ غيرُ جائزٍ، مَنهِيٌّ عنه في القرآنِ والسُّنَّةِ، وهو أن يسألَ اللهَ منازلَ الأنبياءِ، أو أكثرَ من ذلك من السؤالِ الذي لا يصلُحُ.
والاعتداءُ في الطهور منهيٌّ عنه، وهو الزيادةُ على المشروعِ، قال ﷺ: «سيكونُ في هذه الأمةِ قومٌ يعتدون في الطهور والدعاءِ» (^١).
مَسْأَلَةٌ
عيسى بنُ مريمَ ﷺ حيٌّ، رفَعَه اللهُ إليه برُوحِه وبدنِه، وقولُه: ﴿متوفيك﴾؛ أي: قابضُك، وكذلك ثبَتَ أنه ينزلُ على المنارةِ البيضاءِ شرقِيَّ دمشقَ (^٢)، فيقتُلُ الدجَّالَ بباب لدٍّ، ويكسِرُ الصليبَ، ويقتُلُ الخِنْزيرَ، ويضعُ الجِزْيةَ، حَكَمًا عدلًا مُقسِطًا (^٣).

(^١) رواه أحمد (١٦٧٩٦)، وأبو داود (٩٦)، من حديث عبد الله بن مغفل ﵁.
(^٢) رواه مسلم (٢٩٣٧)، من حديث النواس بن سمعان ﵁.
(^٣) رواه البخاري (٢٢٢٢)، من حديث أبي هريرة ﵁.

1 / 351