209

Anthologie du divan du savant, unique littérateur, poète, prosateur et juriste 'Amara al-Yemenī

مختار من ديوان العلامة الأديب الأوحد الناظم الناثر الفقيه عمارة اليمنى

Maison d'édition

مطبعة مرسو بمدينة شالون - باريس

Année de publication

1897 م

عنفت أجفاني فقام بعذرها

وجد يبيح ودائع الأجفان

ومنها:

ياصاحبي وفي مجانبة الهوى

رأى الرشاد فما الذي تريان

بي ما يذود عن التسبب أوله

ويزيل أيسره جنون جناني

قبضت على كف الصبابة سلوة

تنهى النهى عن طاعة العصيان

أمسى وقلبي بين صبر خاذل

وتجلد قاص وهم دان

قد سهلت حزن الكلام لنادب

آل الرسول نواعب الأحزان

فابذل مشايعة اللسان ونصره

إن فات نصر مهند وسنان

واجعل حديث بني الوصي وظلمهم

تشبيب شكوى الدهر والخذلان

غصبت أمية إرث آل محمد

سفها وشنت غارة الشنآن

وغدت تخالف في الخلافة أهلها

وتقابل البرهان بالبهتان

لم تقتنع أحلامها بركوبها

ظهر النفاق وغارب العدوان

وقعودهم في رتبة نبوية

لم يبنها لهم أبو سفيان

حتى أضافوا بعد ذلك أنهم

أخذوا بثأر الكفر في الإيمان

فأتى زياد في القبيح زيادة

تركت يزيد يزيد في النقصان

Page 363