158

Anthologie du divan du savant, unique littérateur, poète, prosateur et juriste 'Amara al-Yemenī

مختار من ديوان العلامة الأديب الأوحد الناظم الناثر الفقيه عمارة اليمنى

Maison d'édition

مطبعة مرسو بمدينة شالون - باريس

Année de publication

1897 م

ترى تسعد الأيام بالجمع بيننا

وهل لي إلى برد اللقاء سبيل

وإن تبخل الدنيا بتأليف شملنا

فرأى المقام الناصري جميل

** 211 -

وقال يمدح العادل رزيك بن الصالح ويهنئه بعيد الفطر سنة أربع وخمسين وخمسمائة [كامل]

لك أن تقول إذا أردت وتفعلا

ولمن سعى في ذا المدى أن يخجلا

لم يبق غير أبيك خلد ملكه

أحد تقر بقاصية العلى

أصبحت للإسلام مجدا باذخا

وذخيرة ترجى وباعا أطولا

خلفت بنو رزيك عزتك التي

جعلتك عزتها أعز محجلا

وقال يهجو الكاتب المعروف بالجعل [بسيط]

لو كان للشعر عند الله منزلة

ما ساغه الله من أشداقه الجعل

إن كوسج التنف خديه وشاربه

فإن لحيته فوق الخصى خصل

يا كاتبا فوق خصييه وعانته

من المداد ومن حبر استه كتل

ومن يحك أكالا تحت عصعصه

لا تأكلن مع الأملاك إن أكلوا

Page inconnue