أفلا يعمد الله إلى ما كان له من ذلك، فيقبله ويدع ما سواه؟ فقال شداد: سمعت رسول الله يقول:) قال الله ﷿: أنا خير شريك أو قسيم، من أشرك بي فعمله قليله وكثيرة لشريكي وأنا منه برىء (.
فإذا عقد الإنسان نيته على العمل مخلصا لله، ثم طرقه الرياء أثناء العمل فلذلك حالتان: الأولى: أن يكون العمل مما يرتبط آخره بأوله، كالصلاة والصوم ونحوهما، وهذا إذا صحح الإنسان نيته في أوله، ثم طرقه الرياء، فلا شيء عليه إذا حاول دفع الرياء والتخلص منه قدر طاقته.
الثانية: أن يكون العمل مما تستقل أجزاؤه، كالقراءة والأذكار، بدأها مخلصا، ثم طرقه، فلا ثواب لما بعد طروق الرياء.
وإذا عمل العمل مخلصا كما يجب عليه، وبعد الانتهاء منه أثنى الناس عليه فلا يضره، لحديث مسلم:) تلك عاجل بشرى المسلم (.
وقد يعمل الإنسان عملا من أعمال البر خالصا لله، ثم يبطله بعد زمان طويل، وهو لا يشعر.
1 / 101
الله يدعونا إليه
والرسول يرشدنا إلى الطريق
التوبة وحقيقتها
الخوف والرجاء
ما يكفر الذنوب ما تقدم منها وما تاخر
ما يكفر ما تقدم من الذنوب
ما يخرج الإنسان من الذنوب كيوم ولدته أمه
ما يكفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر
ما يغفر الذنوب وإن كان قد فر من الزحف
ما يغفر الذنوب بوجه عام
ما يوجب الجنة
سعة رحمة الله تعالى
احذر نفسك أن تحبط عملك
الاستكثار من طلب الثواب
Les expiateurs des péchés et les causes du paradis | Usul