730معجم الشيوخ الكبيرمعجم الشيوخ الكبيرal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEnquêteurالدكتور محمد الحبيب الهيلةMaison d'éditionمكتبة الصديقÉditionالأولىAnnée de publication١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مLieu d'éditionالطائف - المملكة العربية السعوديةGenresBooks compiled according to the shaykhs such as dictionaries, mashyakhat, athbat, and indices•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksوُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَسَمِعَ الصَّحِيحَ مِنَ ابْنِ رُوزْبَةَ وَلَهُ سَمَاعٌ مِنْ عَجِيبَةَ الْبَاقْدَارِيَّةِ أَجَازَ لَنَا مَرْوِيَّاتِهِ، يُلَقَّبُ بِالضِّيَاءِ، مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.مَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، قِيلَ فِيهِ تَشَيُّعٌ نَسْأَلُ اللَّهُ الْعَافِيَةَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْقَاسِمِ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الْمُتَكَلِّمُ شَيْخُ الشِّيعَةِ وَمُتَكَلِّمُ الْقَوْمِ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ السَّكَاكِينِيُّخَطِيبُ جِسْرِينَ مَرَّةً ثُمَّ إِمَامُ السَّامِرِيَّةِ، كَانَ صَدِيقًا لِوَالِدِي، وَكَانَ مَطْبُوعًا مُتَوَدِّدًا، حُلْوَ الْمُجَالَسَةِ، فَصِيحًا قَوِيَّ الْمُشَارَكَةِ فِي الأَدَبِ وَالاعْتِزَالِ وَالْبِدْعَةِ عَارِفًا بِفِقْهِ الإِمَامِيَّةِ، مِنْ أَذْكِيَاءِ الرِّجَالِ، وَكَانَ يَتَرَضَّى عَنِ الشَّيْخَيْنِ وَيُنْصِفُ، وَمَا حُفِظَ عَنْهُ سَبٌّ مُعَيَّنٌ، وَلَهُ أَشْيَاءُ حَسَنَةٌ، وَلَكِنِ التُّقْيَةُ شِعَارُهُ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ مَنْ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ فَوَجَدَهُ يَتَسَنَّنُ وَيَتَبَرَّأُ مِنَ الرَّفْضِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ: مَا عَلَى هَذَا دِينُنَا؟ أَوْ نَحْوَ هَذَا الْقَوْلِ، فَأَظُنُّهُ انْتَفَعَ بِذَكَائِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، فَإِنَّهُ قَرَأَ الْبُخَارِيَّ وَقَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ مَنْصُورٌ الْحُسَيْنِيُّ وَأَكْرَمَهُ فَجَاوَرَ عِنْدَهُ أَعْوَامًا2 / 318CopierPartagerDemander à l'IA