743

Le Contrôleur explicatif des anomalies des lectures coraniques et leur clarification

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

Enquêteur

علي النجدي ناصف، عبد الحليم النجار، عبد الفتاح إسماعيل شلبي

Maison d'édition

وزارة الأوقاف - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

Lieu d'édition

مصر

حتى كأنه قال: اليوم، أو غدا. وكذلك قول الآخر:
كشحا طوى من بلد مختارا ... من يأسه اليائس أو حذارا١
ونظائره كثيرة، فلذلك يكون قوله: "فِي يَوْمٍ ذِا مَسْغَبَةٍ" على أن "مسغبة" صفة ليوم على معناه، دون لفظه.

١ للعجاج، ويروى "عن" مكان "من". والكشح: الجنب، أو الخصر. ويقال لكل من أضمر شيئا: طوى كشحه عليه. قال الأعلم: يصف ثورا وحشيا أو حمارا خرج من مكان إلى مكان، خوفا من صائد، أو يأسا من مرعى كان فيه، فيقول: طوى كشحه على ما نوى من النقلة مختارا لذلك يأسا منه أو حذرا. وانظر الكتاب ١: ٣٥، والديوان ٢١، وفي ك: "حذرا" وهو تحريف.
سورة الشمس:
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأ: "بِطَغْوَاهَا١" - الحسن.
قال أبو الفتح: هذا مصدر على فعلى، كأخواته من: الرجعى، والحسنى، والبؤسى والنعمى. وعليه ما حكاه أبو الحسن من قراءة بعضهم: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنى٢" كقولك: عرفا٣.

١ سورة الشمس: ١١.
٢ سورة البقرة: ٨٣، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، كما في الاتحاف: ٨٦.
٣ عرفا أي معروفا تفسير لحسنى، وليست موازنة لها كما لا يخفى، فوزنها فعلى كالعقبى والبشرى. وهي على هذه القراءة صفة لمحذوف، أي: كلمة أو مقالة حسنى. وتكون حينئذ أما اسم تفضيل نكرة استعمل استعمال المعرفة شذوذا، والقراءة من الشواذ. وقد ورد اسم التفضيل المنكر كذلك في الشعر، كقول بشامة بن حزن النهشلي:
وإن دعوت إلى جلى ومكرمة ... يوما سراة كرام الناس فادعينا
وأما أنها فارقت معنى التفضيل فصارت بمعنى حسنة. وانظر البحر: ١: ٢٨٥، ٢٨٦، والحماسة: ٣٤، واللسان "بها".

2 / 363

Le Contrôleur explicatif des anomalies des lectures coraniques et leur clarification | Usul