Le Muhkam et le Muhit le Plus Vaste
المحكم والمحيط الأعظم
وَابْن أبي عاصية من شعرائهم، ذكره ثَعْلَب وَأنْشد لَهُ شعرًا فِي معن بن زَائِدَة وَغَيره، وَإِنَّمَا حملناه على الْيَاء لأَنهم قد سموا بضده، وَهُوَ قَوْلهم فِي الرجل: مُطِيع وَهُوَ مُطِيع بن إِيَاس، وَلَا عَلَيْك من اخْتِلَافهمَا بالذكرية والإناثية، لِأَن الْعلم فِي الْمُذكر والمؤنث سَوَاء فِي كَونه علما.
مقلوبه: (ع ي ص)
العِيصُ: منبت خِيَار الشّجر.
والعِيصُ: الأَصْل. وَفِي الْمثل: " عيصك مِنْك وَإِن كَانَ أشبًا " مَعْنَاهُ أصلك مِنْك وَإِن كَانَ غير صَحِيح. وَمَا أكْرم عِيصَه، وهم آباؤه وأعمامه وأخواله وَأهل بَيته، قَالَ:
فَمَا شَجراتُ عِيصِك فِي قُرَيْشٍ ... بِعَشَّاتِ الفُروعِ وَلَا ضَوَاحِي
والعِيصُ: السدر الملتف الأُصول، وَقيل: الشّجر الملتف النَّابِت بعضه فِي أصُول بعض، تكون من الْأَرَاك وَمن السدر وَالسّلم والعوسج والنبع. وَقيل: هُوَ جمَاعَة الشّجر ذِي الشوك. وَجمع كل ذَلِك أعياص.
وأعْياص قُرَيْش: كرامهم.
وَجِيء بِهِ من عِيصِكَ: أَي من حَيْثُ كَانَ.
وعِيصٌ ومَعِيصٌ رجلَانِ من قُرَيْش.
وعِيصُو بن إِسْحَاق ﵇ أَبُو الرّوم.
وَأَبُو العِيصِ كنية.
والعَيْصاءُ: الشدَّة، كالعَوْصاءِ، وَهِي قَليلَة، وَأرى الْيَاء معاقبة.
مقلوبه: (ص ي ع)
صِعْتُ الْغنم: فرقتها.
وصِعْتُ الْقَوْم: حملت بَعضهم على بعض.
وتَصَيَّعَ المَاء: اضْطربَ على وَجه الأَرْض، وَالسِّين أَعلَى.
الْعين وَالسِّين وَالْيَاء
عَسَى: طمع وإشفاق، وَهُوَ من الْأَفْعَال غير المتصرفة.
2 / 219