322

Muhimmat en explication de Rawda et Al-Rafi

المهمات في شرح الروضة والرافعي

Maison d'édition

(مركز التراث الثقافي المغربي - الدار البيضاء - المملكة المغربية)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

(دار ابن حزم - بيروت - لبنان)

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
إسحاق، كان ممن حضر جنازته الشريف أبو طالب الزينبي وقاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني مقدما أصحاب أبي حنيفة، وكان بينه وبينهما منافسة، فوقف [أحدهما] (١) عند رأس قبره والآخر عند رجليه، فأنشد ابن الدامغاني:
وما تغني النوادب والبواكي ... وقد أصبحت مثل حديث أمس
وأنشد الشريف:
عقم النساء فلم يلدن شبيهه ... إن النساء بمثله عقم
نقل عنه في "الروضة" في موضع واحد، وهو في أوائل القضاء: أن العامي يلزمه أن يقلد مذهبًا معينًا، ونقل عن ابن برهان عكسه، ثم رجحه - أعني النووي-.
وإلكيا بهمزة مكسورة ولام ساكنة ثم كاف مكسورة أيضًا بعدها ياء بنقطتين من تحت، معناه الكبير بلغة الفرس، والهراس براء مشددة وسين مهملتين لا أعلم نسبته إلى أي شيء.
١٩٠ - أبو الفتح الهروي
أبو الفتح الهروي أحد أصحاب الإمام، نقل عنه الرافعي في أوائل القضاء: أن مذهب عامة أصحابنا: أن العامي لا مذهب له.
لم أعلم تاريخ وفاته.

(١) سقط من أ.

1 / 327