552

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
٢٢٧٩ - إسماعيل بن أبي خالد (م) (١)، عن الزبير بن عدي، عن مصعب، قال: "كنت أصلي إلى جنب أبي، فلما ركعت قلت كذا -وطبق يديه بين رجليه- فلما انصرف قال: كنا نفعل هذا ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب".
٢٢٨٠ - مسعر، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: "أقبل عمر فقال: أيها الناس، سنت لكم الركب فأمسكوا بالركب". تابعه إسرائيل.
٢٢٨١ - أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي سبرة الجعفي، قال: "قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع، فقال رجل: ما يحملك على هذا؟ قلت: كان عبد الله يفعله، وذكر أن رسول الله ﷺ كان يفعله، قال: صدق عبدالله، ولكن رسول الله ﷺ ربما صنع الأمر ثم أحدث الله له الأمر الآخر. فانظر ما اجتمع عليه المسلمون فاصنعه. قال: فلما قدم كان لا يطبق".
صفة الركوع
٢٢٨٢ - يزيد بن أبي حبيب (خ) (٢)، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء "أنه كان جالسًا مع جماعة فقال أبو حميد الساعدي: أنا أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، تنم هصر (٣) ظهره"، ورواه ابن لهيعة عن يزيد، وفيه: "أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، ثم هصر ظهره غير مقنع رأسه ولا صافح فخذه".
٢٢٨٣ - فليح (د) (٤)، نا عباس بن سهل، قال: "اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله"، وفيه: "ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، ووتر يديه (فتجافى) (٥) عن جنبيه".

(١) مسلم (١/ ٣٨٠ رقم ٥٣٥) [٣٠ - ٣١].
وأخرجه النسائي (٢/ ١٨٥ رقم ١٠٣٣)، وابن ماجه (١/ ٢٨٣ رقم ٨٧٣)، كلاهما من طريق إسماعيل به.
(٢) تقدم.
(٣) كتب في الحاشية: أي مد.
(٤) أبو داود (١/ ١٩٦ رقم ٧٣٤).
وأخرجه الترمذي (٢/ ٤٥ رقم ٢٦٠)، وابن ماجه (١/ ٢٨٠ رقم ٨٦٣) من طريق فليح به. وقال الترمذي: حديث أبي حميد حديث حسن صحيح.
(٥) في "هـ": فجافى.

1 / 529