480

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
رسول الله ﷺ يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، وفيه نزلت: ﴿فَأيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ (١) ".
١٩٧٧ - الأشعث، عن الحسن "أنه كان لا يرى بأسًا أن يصلي تطوعًا وهو يسوق الإبل أينما توجهت وإن أتى على سجدة قرأها وسجد".
١٩٧٨ - عبيد الله (م) (٢)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله كان يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته".
١٩٧٩ - مالك (م) (٣)، عن عمرو بن. يحيى المازني، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر: "رأيت رسول الله ﷺ يصلي على حمار، وهو موجه إلى خيبر".
١٩٨٠ - همام (خ م) (٤)، عن أنس بن سيرين، قال: "تلقينا أنسًا حين قدم من الشام فلقيته بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه من هذا الجانب -يعني عن يسار القبلة- فقلت له: رأيتك تصلي لغير القبلة! فقال: لولا أني رأيت رسول الله ﷺ يفعله ما فعلته- يعني: التطوع".
الاستقبال وقت الإحرام بالناقة
١٩٨١ - علي بن المديني، ثنا ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة، حدثني عمرو بن أبي الحجاج، حدثني الجارود بن أبي سبرة، حدثني أنس بن مالك"أن رسول الله ﷺ كان إذا سافر فأراد أن يتطوع بالصلاة استقبل بناقته القبلة وكبر، ثم صلى حيث توجهت به الناقة".
الإيماء بالركوع والسجود
١٩٨٢ - شعيب (خ) (٥)، عن الزهري، حدثني سالم، عن أبيه "أن رسول الله ﷺ كان يسبح وهو على ظهر راحلته لا يبالي حيث كان وجهه، ويومئ برأسه إيماء، وكان ابن عمر يفعل ذلك".

(١) البقرة: ١١٥.
(٢) مسلم (١/ ٤٨٦ رقم ٧٠٠) [٣١، ٣٢].
(٣) مسلم (١/ ٤٨٧ رقم ٧٠٠) [٣٥].
وأخرجه أبو داود (٢/ ٩ رقم ١٢٢٦)، والنسائي (٢/ ٦٠ رقم ٧٤٠) كلاهما من طريق مالك به.
(٤) البخاري (٢/ ٦٧١ رقم ١١٠٥)، ومسلم (١/ ٤٨٨ رقم ٧٠٢) [٤١].
(٥) البخاري (٢/ ٦٧٣ رقم ١١٠٥).

1 / 457