475

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
عمر بن رافع مولى عمر بن الخطاب، قال: "كنت أكتب المصاحف فاستكتبتني حفصة بنت عمر مصحفًا لها، فقالت: أي بني، إذا انتهيت إلى هذه الآية: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ فلا تكتبها حتى تأتيني فأمليها عليك كما حفظتها من رسول الله ﷺ، فلما انتهيت إليها حملت الورقة والدواة حتى جئتها فقالت: اكتب: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هي صلاة العصر وقوموا لله قانتين" والصحيح عمرو بن رافع، ورواية زيد بن أسلم وعبيد الله بن عمر أثبت.
١٩٥٢ - وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمير بن يريم، عن ابن عباس "أنه قرأ: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر". وقد جاء الكتاب ثم السنة بتخصيص صلاة الصبح بالفضيلة.
١٩٥٣ - شعيب (خ م) (١)، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر". ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (٢).
١٩٥٤ - الثوري (م) (٣)، عن عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان: قال رسول الله: "من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى الفجر في جماعة كان كقيام ليلة".
١٩٥٥ - داود بن أبي هند (م) (٤)، عن الحسن، عن جندب بن سفيان، عن النبي ﷺ. قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم، لا يطلبنك الله بشيء من ذمته".
١٩٥٦ - (م) (٥) الحذاء، عن أنس بن سيرين، سمعت جندب بن عبد الله بهذا، وزاد فيه:

(١) البخاري (٢/ ١٦٠ رقم ٦٤٨)، ومسلم (١/ ٤٥٠ رقم ٦٤٩) [٢٤٦].
وأخرجه النساني في الكبرى (١٠/ ١٨ رقم ١٣١٤٧) من طريق شعيب به.
(٢) الإسراء: ٧٨.
(٣) مسلم (١/ ٤٥٤ رقم ٦٥٦) [٢٦٠].
وأخرجه أبو داود (١/ ١٥٢ رقم ٥٥٥)، والترمذي (١/ ٤٣٣ رقم ٢٢١) كلاهما من طريق الثوري به.
وقال الترمذي: حديث عثمان حديث حسن صحيح.
(٤) مسلم (١/ ٤٥٥ رقم ٦٥٧) [٢٦٢].
وأخرجه الترمذي (١/ ٤٣٤ رقم ٢٢٢) من طريق داود به، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(٥) مسلم (١/ ٤٥٤ رقم ٦٥٦) [٢٦١].

1 / 452