462

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
غربت الشمس وتوارت بالحجاب".
١٨٨٣ - الأوزاعي (خ م) (١)، حدثني أبو النجاشي، حدثني رافع بن خديج: "كنا نصلي مع رسول الله المغرب، فينصرف أحدنا وهو يرى مواضع نبله".
١٨٨٤ - موسى بن إسماعيل، ثناحماد، ثنا ثابت، عن أنس قال: "كنا نصلي المغرب مع رسول الله، ثم نرمي فيرى أحدنا موضع سهمه". غريب.
١٨٨٥ - يحيى ين معين، ثنا بشر بن السري، ثنا زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله ابن أبي سميرة، حدثني أبو طريف "أنه كان شاهد النبي ﷺ وهو محاصر لأهل الطائف، فكان يصلي بنا صلاة البصر حتى لو أن إنسانًا رمى نبله أبصر مواقع نبله". يريد بها صلاة المغرب.
١٨٨٦ - الكديمي، ثنا عُبيد بن عقيل، نا زكريا بن إسحاق، عن الوليد، عن أبي طريف الهذلي قال: "حاصرنا مع رسول الله الطائف ... " بنحوه.
١٨٨٧ - الأعمش (م) (٢)، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية الوادعي قال: "دخلت مع مسروق على عائشة فقال لها مسروق رجلان من أصحاب رسول الله ﷺ، كلاهما لا يألو عن الخير، أحدهما يعجل الإفطار والمغرب، والآخر يؤخرهما قالت: أيهما الذي يعجلهما؟ قال: ابن مسعود. قالت: هكذا كان يصنع رسول الله ﷺ".
١٨٨٨ - أبو أسامة، عن يزيد، عن أبي بردة قال: "أقبلت من الجبّان، فمررت في جعفى وأنا أقول الآن وجبت الشمس، فمررت بسويد بن غفلة عند مسجدهم فقلت: أصليتم؟ فقال: نعم. فقلت: ما أراكم إلا قد عجلتم قال: كذلك كان عمر يصليها".
١٨٨٩ - يونس ومالك، عن ابن شهاب، أخبرني حميد بن عبد الرحمن "أن عمر وعثمان

(١) تقدم.
(٢) مسلم (٢/ ٧٧١ رقم ١٠٩٩).
وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٤)، والترمذي (٣/ ٨٣ رقم ٧٠٢)، والنسائي (٤/ ١٤٤ رقم ٢١٦٠). كلهم عن طريق الأعمش به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

1 / 439