454

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
أبرد -مرتين أو ثلاثًا- حتى رأينا فيء التلول، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا أشتد الحر فأبردوا بالصلاة". وكذا قال جماعة عن شعبة: "فأراد المؤذن أن يؤذن".
١٨٤٥ - وقال غندر (خ م) وغيره، عن شعبة فيه: "أذن مؤذن النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر". فيه أن الأمر بالإبراد كان بعد التأذين، وأن الأذان كان في أول الوقت.
١٨٤٦ - الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جابر- قال حماد: وحدثنيه سيار ابن سلامة، عن أبي برزة الأسلمي- قال أحدهما: "كان بلال يؤذن إذا دلكت الشمس- وقال الآخر: إذا دحضت".
١٨٤٧ - الطيالسي، ثنا شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة: "كان بلال لا يخرم الأذان، وكان ربما أخر الإقامة شيئًا" (١).
وجاء تعجيلها في شدة الحر
١٨٤٨ - زهير (م) (٢)، ثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب قال: "شكونا إلى رسول الله حر الرمضاء، فلم يشكنا. قلت لأبي إسحاق: في تعجيل الظهر؟ قال: نعم".
١٨٤٩ - خلاد بن يحيى، ثنا يونس بن أبي إسحاق، حدثني سعيد بن وهب، حدثني خباب بن الأرت: "شكونا إلى رسول الله ﷺ الرمضاء، فما أشكانا وقال: إذا زالت الشمس فصلوا" (٣).
١٨٥٠ - عباد بن عباد (د) (٤)، ثنا محمد بن عمرو، عن سعيد بن الحارث، عن جابر قال: "كنت أصلي الظهر مع رسول الله ﷺ فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر".
الدليل على أن الإبراد بها ناسخ التعجيل
١٨٥١ - أحمد وابن معين، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة، قال: "كنا نصلي مع رسول الله ﷺ الظهر بالهاجرة فقال لنا: "أبردوا

(١) أخرجه ابن ماجه (١/ ٢٣٦ رقم ٧١٣) من طريق محمد بن المثنى عن الطيالسي به.
(٣) مسلم (١/ ٤٣٣ رقم ٦١٩). وأخرجه النسائي (١/ ٢٤٧ رقم ٤٩٧) من طريق زهير به.
(٣) سبق تخريجه.
(٤) أبو داود (١/ ١١٠ رقم ٣٩٩). وأخرجه النسائي (٢/ ٢٠٤ رقم ١٠٨١) من طريق عباد بن عباد به.

1 / 431