430

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
١٧٣٩ - عبد الله بن الوليد العدني، ثنا القاسم بن معن (١) (دت) (٢)، عن أبي كثير مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: "علمني رسول الله ﷺ أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي". كذا في كتابي، وقال غيره عن القاسم: ثنا المسعودي عن أبي كثير. ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي كثير، وزاد فيه: "وحضور صلاتك".
قلت: بل رواه عبد الرحمن، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، والطريقان في (د ت).
الدعاء بين الأذان والإقامة
١٧٤٠ - ابن وهب (د) (٣)، عن حُيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو "أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا. فقال رسول الله ﷺ. "قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعط".
١٧٤١ - سفيان (د) (٤)، عن زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس، قال رسول الله: "لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة".
١٧٤٢ - موسى بن يعقوب، نا أبو حازم أن سهل بن سعد أخبره "أن رسول الله ﷺ قال: اثنتان لا تردان -أو قلما تردان- الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم [بعضهم] (٥) بعضًا". رواه مالك في الموطأ موقوفًا عن أبي حازم، عن سهل قال: "ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقل داعٍ ترد عليه دعوته: حضرة النداء بالصلاة، والصف في سبيل الله".

(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٢) أبو داود (١/ ١٤٦ رقم ٥٣٠)، والترمذي (٥/ ٥٣٦ رقم ٣٥٨٩). وقال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه عن هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها.
(٣) أبو داود (١/ ١٤٢ رقم ٥٣٤).
قلت: وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ١٦ رقم ٩٨٧٢) من طريق ابن وهب به.
(٤) أبو داود (١/ ١٤٤ رقم ٥٢١).
وأخرجه الترمذي (١/ ٤١٥ رقم ٢١٢)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٢ رقم ٩٨٩٧) كلاهما من طريق سفيان به. وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح.
(٥) في "هـ" بعضه. وكذا في حاشية "الأصل" ولم يضع علامة صح.

1 / 407