409

Le Muhadhdhab

المهذب في اختصار السنن الكبير

Enquêteur

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
استقبال القبلة بالأذان والإقامة
١٦٤٩ - عاصم بن علي، ثنا المسعودي، ثنا عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١)، عن معاذ بن جبل قال: "أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، فذكر أولا حال القبلة، وذكر آخرًا حال المسبوق ببعض الصلاة، وذكر بين ذلك حال الأذان، فقال: وكانوا يجتمعون للصلاة يؤذن بعضهم بعضًا حتى (نقسوا) (٢) أو كادوا أن ينقسوا، ثم إن رجلًا يقال له عبد الله ابن زيد أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله بينا أنا بين النائم واليقظان، رأيت شخصًا عليه ثوبان أخضران، قام فاستقبل القبلة فقال: الله أكبر الله أكبر ... حتى فرغ من الأذان مرتين، ثم قال في آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم أمهل شيئًا، ثم قام فقال مثل الذي قال، غير أنه زاد: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. فقال: علمها بلالًا. فكان أول من أذن بها بلال، وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، قد طاف بي مثل الذي طاف بعبد الله بن زيد، غير أنه سبقني إليك" (٣) رواه بمعناه جماعة عن المسعودي، وفيه إرسال.
والقيام في الأذان والإقامة أفضل
١٦٥٠ - ابن جريج (م) (٣)، عن نافع، عن عبد الله فذكر خبر الأذان المذكور وفيه "فقال: يا بلال، قم فناد بالصلاة".
١٦٥١ - الحارث بن [عتبة] (٤)، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه قال: "حق وسنة مسنونة

(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٢) النقس هو الضرب بالناقوس، والنصارى يعلمون بها أوقات صلاتهم النهاية (٥/ ١٠٦).
(٣) سبق.
(٤) في "الأصل": عنَبة. وهو تصحيف صوابه: عتبة. كما في "هـ"، والجرح (٣/ ٨٥ رقم ٣٩٠) والثقات ويقال: عيينة. كما في الميزان (١/ ٤٤١ رقم ١٦٤٠) ونسخة من تاريخ البخاري كما أشار العلامة المعلمي ﵀ وقد رجح ابن حجر في اللسان أنه الحارث بن عبيدة قاضي حمص ترجمه في الموضعين.

1 / 386