54Mughni al-Labibمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEnquêteurد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهMaison d'éditionدار الفكرÉditionالسادسةAnnée de publication١٩٨٥Lieu d'éditionدمشقGenresGrammar•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksعاطفه وَإِنَّمَا الْمَعْطُوف جملَة ﴿أَنا خير﴾ وَوجه المعادلة بَينهَا وَبَين الْجُمْلَة قبلهَا أَن الأَصْل أم تبصرون ثمَّ أُقِيمَت الاسمية مقَام الفعلية وَالسَّبَب مقَام الْمُسَبّب لأَنهم إِذا قَالُوا لَهُ أَنْت خير كَانُوا عِنْده بصراء وَهَذَا معنى كَلَام سِيبَوَيْهٍفَإِن قلت فَإِنَّهُم يَقُولُونَ أتفعل هَذَا أم لَا وَالْأَصْل أم لَا تفعلقلت إِنَّمَا وَقع الْحَذف بعد لَا وَلم يَقع العاطف وأحرف الْجَواب تحذف الْجمل بعْدهَا كثيرا وَتقوم هِيَ فِي اللَّفْظ مقَام تِلْكَ الْجمل فَكَأَن الْجُمْلَة هُنَا مَذْكُورَة لوُجُود مَا يُغني عَنْهَاوَأَجَازَ الزَّمَخْشَرِيّ وَحده حذف مَا عطفت عَلَيْهِ أم فَقَالَ فِي ﴿أم كُنْتُم شُهَدَاء﴾ يجوز كَون أم مُتَّصِلَة على أَن الْخطاب للْيَهُود وَحذف معادلها أَي أَتَدعُونَ على الْأَنْبِيَاء الْيَهُودِيَّة أم كُنْتُم شُهَدَاء وَجوز ذَلِك الواحدي أَيْضا وَقدر أبلغكم مَا تنسبون إِلَى يَعْقُوب من إيصائه بنيه باليهودية أم كُنْتُم شُهَدَاء انْتهى٢ - الْوَجْه الثَّانِي أَن تكون مُنْقَطِعَة وَهِي ثَلَاثَة أَنْوَاع مسبوقة بالْخبر الْمَحْض نَحْو ﴿تَنْزِيل الْكتاب لَا ريب فِيهِ من رب الْعَالمين أم يَقُولُونَ افتراه﴾ ومسبوقة بِهَمْزَة لغير اسْتِفْهَام نَحْو ﴿ألهم أرجل يَمْشُونَ بهَا أم لَهُم أيد يبطشون بهَا﴾ إِذْ الْهمزَة فِي ذَلِك للانكار فَهِيَ بِمَنْزِلَة النَّفْي والمتصلة لَا تقع بعده ومسبوقة باستفهام بِغَيْر الْهمزَة نَحْو1 / 65CopierPartagerDemander à l'IA