504

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Enquêteur

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

السادسة

Année de publication

١٩٨٥

Lieu d'édition

دمشق

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
الْمُسلمين فَإِن ذَلِك يزيدهم ثباتا وَبِخِلَاف الْمُشْركين فَإِن ذَلِك يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلَام وَمعنى الِاعْتِرَاض حِينَئِذٍ أَن الْهدى بيد الله فَإِذا قدره لأحد لم يضرّهُ مَكْرهمْ
وَالْآيَة مُحْتَملَة لغير ذَلِك وَهِي أَن يكون الْكَلَام قد تمّ عِنْد الِاسْتِثْنَاء وَالْمرَاد وَلَا تظهروا الْإِيمَان الْكَاذِب الَّذِي توقعونه وَجه النَّهَار وتنقضونه آخِره إِلَّا لمن كَانَ مِنْكُم كَعبد الله بن سَلام ثمَّ أسلم وَذَلِكَ لِأَن إسْلَامهمْ كَانَ أَغيظ لَهُم ورجوعهم إِلَى الْكفْر كَانَ عِنْدهم أقرب وعَلى هَذَا ف أَن يُؤْتى من كَلَام الله تَعَالَى وَهُوَ مُتَعَلق بِمَحْذُوف مُؤخر أَي لكراهية أَن يُؤْتى أحد دبرتم هَذَا الكيد وَهَذَا الْوَجْه أرجح لوَجْهَيْنِ أَحدهمَا أَنه الْمُوَافق لقِرَاءَة ابْن كثير أأن يُؤْتى بهمزتين أَي لكراهية أَن يُؤْتى قُلْتُمْ ذَلِك وَالثَّانِي أَن فِي الْوَجْه الأول عمل مَا قبل إِلَّا فِيمَا بعْدهَا مَعَ أَنه لَيْسَ من الْمسَائِل الثَّلَاث الْمَذْكُورَة آنِفا
وكالدعائية فِي قَوْله
٧٣٨ - (إِن الثَّمَانِينَ وبلغنها ... قد أحوجت سَمْعِي إِلَى ترجمان)
وَقَوله
٧٣٩ - (إِن سليمى وَالله يكلؤها ... ضنت بِشَيْء مَا كَانَ يرزؤها)
وكالقسمية فِي قَوْله
٧٤٠ - (إِنِّي وأسطار سطرن سطرا ... الْبَيْت)

1 / 517