50Mughni al-Labibمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEnquêteurد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهMaison d'éditionدار الفكرÉditionالسادسةAnnée de publication١٩٨٥Lieu d'éditionدمشقGenresGrammar•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksأمعلى أَرْبَعَة أوجهأَحدهَا أَن تكون مُتَّصِلَة وَهِي منحصرة فِي نَوْعَيْنِ وَذَلِكَ لِأَنَّهَا إِمَّا أَن تتقدم عَلَيْهَا همزَة التَّسْوِيَة نَحْو ﴿سَوَاء عَلَيْهِم أَسْتَغْفَرْت لَهُم أم لم تستغفر لَهُم﴾ (سَوَاء علينا أجزعنا أم صَبرنَا) وَلَيْسَ مِنْهُ قَول زُهَيْر٥٤ - (وَمَا أدرى وسوف إخال أدرى ... أقوم آل حصن أم نسَاء)لما سَيَأْتِي أَو تتقدم عَلَيْهَا همزَة يطْلب بهَا وب أم التَّعْيِين نَحْو أَزِيد فِي الدَّار أم عَمْرو وَإِنَّمَا سميت فِي النَّوْعَيْنِ مُتَّصِلَة لِأَن مَا قبلهَا وَمَا بعْدهَا لَا يسْتَغْنى بِأَحَدِهِمَا عَن الآخر وَتسَمى أَيْضا معادلة لمعادلتها للهمزة فِي إِفَادَة التَّسْوِيَة فِي النَّوْع الأول والاستفهام فِي النَّوْع الثَّانِيويفترق النوعان من أَرْبَعَة أوجهأَولهَا وَثَانِيها أَن الْوَاقِعَة بعد همزَة التَّسْوِيَة لَا تسْتَحقّ جَوَابا لِأَن الْمَعْنى مَعهَا لَيْسَ على الِاسْتِفْهَام وَأَن الْكَلَام مَعهَا قَابل للتصديق والتكذيب لِأَنَّهُ خبر وَلَيْسَت تِلْكَ كَذَلِك لِأَن الِاسْتِفْهَام مَعهَا على حَقِيقَتهوَالثَّالِث وَالرَّابِع أَن الْوَاقِعَة بعد همزَة التَّسْوِيَة لَا تقع إِلَّا بَين جملتين وَلَا تكون الجملتان مَعهَا إِلَّا فِي تَأْوِيل المفردين وتكونان فعليتين كَمَا تقدم واسميتين كَقَوْلِه٥٥ - (وَلست أُبَالِي بعد فقدي مَالِكًا ... أموتي ناء أم هُوَ الْآن وَاقع)1 / 61CopierPartagerDemander à l'IA