35Mughni al-Labibمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEnquêteurد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهMaison d'éditionدار الفكرÉditionالسادسةAnnée de publication١٩٨٥Lieu d'éditionدمشقGenresGrammar•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksوَفِي هَذَا نظر لِأَن عطف الْمَنْصُوب عَلَيْهِ يدل على أَنه مسكن للضَّرُورَة لَا مجزوموَقد يرفع الْفِعْل بعْدهَا كَقِرَاءَة ابْن مُحَيْصِن ﴿لمن أَرَادَ أَن يتم الرضَاعَة﴾وَقَول الشَّاعِر٣٤ - (أَن تقْرَأ ان على أَسمَاء ويحكما ... مني السَّلَام وَأَن لَا تشعرا أحدا)وَزعم الْكُوفِيُّونَ أَن أَن هَذِه هِيَ المخففة من الثَّقِيلَة شَذَّ اتصالها بِالْفِعْلِ وَالصَّوَاب قَول الْبَصرِيين إِنَّهَا أَن الناصبة أهملت حملا على مَا أُخْتهَا المصدرية وَلَيْسَ من ذَلِك قَوْله٣٥ - (وَلَا تدفنني فِي الفلاة فإنني ... أَخَاف إِذا مَا مت أَن لَا أذوقها)كَمَا زعم بَعضهم لِأَن الْخَوْف هُنَا يَقِين فَأن مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة٢ - الْوَجْه الثَّانِي أَن تكون مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة فَتَقَع بعد فعل الْيَقِين أَو مَا نزل مَنْزِلَته نَحْو ﴿أَفلا يرَوْنَ أَلا يرجع إِلَيْهِم قولا﴾ ﴿علم أَن سَيكون﴾ ﴿وَحَسبُوا أَلا تكون﴾ فِيمَن رفع تكون وَقَوله1 / 46CopierPartagerDemander à l'IA