313

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Enquêteur

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

السادسة

Année de publication

١٩٨٥

Lieu d'édition

دمشق

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
نعم يَصح الْجَواب فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ادخُلُوا مَسَاكِنكُمْ﴾ الْآيَة إِذْ يَصح إِن تدْخلُوا لَا يحطمنكم وَيصِح أَيْضا النَّهْي على حد لَا أرينك هَاهُنَا وَأما الْوَصْف فَيَأْتِي مَكَانَهُ هُنَا أَن تكون الْجُمْلَة حَالا أَي ادخلوها غير محطومين والتوكيد بالنُّون على هَذَا الْوَجْه وعَلى الْوَجْه الأول سَمَاعي وعَلى النَّهْي قياسي
وَلَا فرق فِي اقْتِضَاء لَا الطلبية للجزم بَين كَونهَا مفيدة للنَّهْي سَوَاء كَانَ للتَّحْرِيم كَمَا تقدم أَو للتنزيه نَحْو ﴿وَلَا تنسوا الْفضل بَيْنكُم﴾ وَكَونهَا للدُّعَاء كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا﴾ وَقَول الشَّاعِر
٤٤٩ - (يَقُولُونَ لَا تبعد وهم يدفنونني ... وَأَيْنَ مَكَان الْبعد إِلَّا مكانيا)
وَقَول الآخر
٤٥٠ - (فَلَا تشلل يَد فتكت بِعَمْرو ... فَإنَّك لن تذل وَلنْ تضاما)
وَيحْتَمل النَّهْي وَالدُّعَاء قَول الفرزدق
٤٥ - (إِذا مَا خرجنَا من دمشق فَلَا نعد ... لَهَا أبدا مَا دَامَ فِيهَا الجراضم)
أَي الْعَظِيم الْبَطن وَكَونهَا للالتماس كَقَوْلِك لنظيرك غير مستعل عَلَيْهِ لَا تفعل كَذَا وَكَذَا الحكم إِذا خرجت عَن الطّلب إِلَى غَيره كالتهديد فِي قَوْلك لولدك أَو عَبدك لاتطعني

1 / 326