302

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Enquêteur

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

السادسة

Année de publication

١٩٨٥

Lieu d'édition

دمشق

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
وَلَك فتح الاسمين ورفعهما والمغايرة بَينهمَا بِخِلَاف نَحْو قَوْله
٤٣ - (إِن محلا وَإِن مرتحلا ... وَإِن فِي السّفر إِذْ مضوا مهلا) فَلَا محيد عَن النصب
وَالسَّابِع أَنه يكثر حذف خَبَرهَا إِذا علم نَحْو ﴿قَالُوا لَا ضير﴾ ﴿فَلَا فَوت﴾ وَتَمِيم لَا تذكره حِينَئِذٍ
الثَّانِي أَن تكون عاملة عمل لَيْسَ كَقَوْلِه
٤٣٣ - (من صد عَن نيرانها ... فَأَنا ابْن قيس لَا براح)
وَإِنَّمَا لم يقدروها مُهْملَة وَالرَّفْع بِالِابْتِدَاءِ لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ وَاجِبَة التّكْرَار وَفِيه نظر لجَوَاز تَركه فِي الشّعْر
وَلَا هَذِه تخَالف لَيْسَ من ثَلَاث جِهَات
إِحْدَاهَا أَن عَملهَا قَلِيل حَتَّى ادعِي أَنه لَيْسَ بموجود
الثَّانِيَة أَن ذكر خَبَرهَا قَلِيل حَتَّى إِن الزّجاج لم يظفر بِهِ فَادّعى أَنَّهَا تعْمل فِي الِاسْم خَاصَّة وَأَن خَبَرهَا مَرْفُوع وَيَردهُ قَوْله
٤٣٤ - (تعز فَلَا شَيْء على الأَرْض بَاقِيا ... وَلَا وزر مِمَّا قضى الله واقيا)

1 / 315