296

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

Enquêteur

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

السادسة

Année de publication

١٩٨٥

Lieu d'édition

دمشق

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
ذَلِك مَوْصُول وَمَا بعده صلَة وعائد وَالتَّقْدِير يَدْعُو الَّذِي هُوَ الضلال الْبعيد وَهَذَا الْإِعْرَاب لَا يَسْتَقِيم عِنْد الْبَصرِيين لِأَن ذَا لَا تكون عِنْدهم مَوْصُولَة إِلَّا إِذا وَقعت بعد مَا أَو من الاستفهاميتين
وَالثَّالِث أَن مَطْلُوبه مَحْذُوف وَالْأَصْل يَدعُوهُ وَالْجُمْلَة حَال وَالْمعْنَى ذَلِك هُوَ الضلال الْبعيد مدعوا
وَالرَّابِع أَن مَطْلُوبه الْجُمْلَة بعده ثمَّ اخْتلف هَؤُلَاءِ على قَوْلَيْنِ
أَحدهمَا أَن يَدْعُو بِمَعْنى يَقُول وَالْقَوْل يَقع على الْجمل
وَالثَّانِي أَن يَدْعُو ملموح فِيهِ معنى فعل من أَفعَال الْقُلُوب ثمَّ اخْتلف هَؤُلَاءِ على قَوْلَيْنِ أَحدهمَا أَن مَعْنَاهُ يظنّ لِأَن أصل يَدْعُو مَعْنَاهُ يُسَمِّي فَكَأَنَّهُ قَالَ يُسَمِّي من ضره أقرب من نَفعه إِلَهًا وَلَا يصدر ذَلِك عَن يَقِين اعْتِقَاد فَكَأَنَّهُ قيل يظنّ وعَلى هَذَا القَوْل فالمفعول الثَّانِي مَحْذُوف كَمَا قَدرنَا وَالثَّانِي أَن مَعْنَاهُ يزْعم لِأَن الزَّعْم قَول مَعَ اعْتِقَاد
وَمن أَمْثِلَة اللَّام الزَّائِدَة قَوْلك لَئِن قَامَ زيد أقِم أَو فَأَنا أقوم أَو أَنْت ظَالِم لَئِن فعلت فَكل ذَلِك خَاص بالشعر وَسَيَأْتِي تَوْجِيهه والاستشهاد عَلَيْهِ
٣ - الثَّالِث لَام الْجَواب وَهِي ثَلَاثَة أَقسَام لَام جَوَاب لَو نَحْو ﴿لَو تزيلوا لعذبنا الَّذين كفرُوا﴾ ﴿لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا﴾ وَلَام جَوَاب لَوْلَا نَحْو ﴿وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لفسدت الأَرْض﴾ وَلَام جَوَاب

1 / 309