394

Détail de l'Histoire des Arabes avant l'Islam

المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام

Maison d'édition

دار الساقي

Édition

الرابعة ١٤٢٢هـ/ ٢٠٠١م

Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans
يدل على أنها كانت في منزلة المذكورين في الكثرة والمكانة، وقد عدت في قبائل "الحلة" من العرب ما خلا علافًا وجنابًا١. وأهميتها هذه وكثرة عددها، دفعت العدنانيين والقحطانيين إلى ضم نسب قضاعة إليهم؛ لما كان في هذا الضم من أثر كبير في تقوية مركز أحد الطرفين.
ويذكر "ابن سعد" أن ولد "معد" تفرقوا في غير بني معد سوى "نزار"٢ وقد أدرك "ابن سعد" وأمثاله ذلك من اختلاطهم باليمانيين، الأمر الذي أدى إلى تداخل النسب، فصارت أنسابهم لذلك مترجحة بين قحطان وعدنان.

١ المحبر "ص١٧٩".
٢ الطبقات: "١/ ٥٩".
نزار:
وهو جد القبائل "النزارية" المنحدرة على رأي النسابين من نزار بن معد من زوجه "معانة بنت جوشم بن جلهمة"، أو "معانة بنت جهلة" من جرهم١. وهو على زعم الأخباريين والد أربعة أولاد، هم: ربيعة، ومضر، وأنمار، وإياد٢، وهم أجداد قبائل كثيرة في الوقت نفسه. وقد انتشرت هذه القبائل في أواسط بلاد العرب وشماليها، وهناك أسطورة رواها المؤرخون والنسابون عن اختصاص كل ولد من أولاد نزار وعن المناطق التي نزلت بها قبائلهم واحتكامهم إلى "الأفعى الجرهمي٣" أو "أفعى نجران٤".
وقد زعم بعض أصحاب الأخبار أن أم ربيعة وأنمار: "حدالة" "جدالة" بنت وعلان بن جوشم بن جلهمة بن عمرو، من جرهم، وأن أم "مضر"

١ تاج العروس "٣/ ٥٦٣"، السهيلي، روض الأنف "١/ ٨"، الطبري "٢/ ١٩٠"، الطبقات "جـ١، ق١، ص٣٠"، المحبر "ص١٣٢".
٢ Enc، vol.، p.، ٩٣٩، wuestenfeld، geneal. Tab.، a. ٣
٣ الفاخر "ص١٥٥ فما بعدها"، حكم الأفعى، الطبري "١/ ١١٠٨"، مروج "٢/ ٣٥"، طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد، لقد تأثر بهذه القصة الفيلسوف الفرنسي "فولتير" في Enc.، Vol.، ٣، P.، ٩٤٠.، "Zadig"
٤ ابن خلدون "٢/ ٣٠٠"، البلاذري، أنساب "١/ ٢٩".

2 / 45