740

Dissipation des tristesses dans les histoires des Ayyoubides

مفرج الكروب في أخبار بني أيوب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية - المطبعة الأميرية

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
ثم قال:
" والله إنه لعظيم، والله ما ظننته يأخذ يافا في شهرين، فكيف أخذها في يومين؟! "
ثم قال لأبى بكر الحاجب:
تسلم على السلطان، وتقول له: بالله عليك أجب سؤالى في الصلح، فهذا أمر لابد منه، ولابد لهذا الأمر من آخر، وقد هلكت بلادى وراء (١) البحر، وما دوام هذا مصلحة لا لنا ولا لكم ".
فأرسل السلطان إليه في الجواب:
" إنك [كنت] (٢) طلبت [الصلح] (٢) أولا على قاعدة، وكان الحديث في يافا وعسقلان، والآن فقد خربت هذه يافا، فيكون لكم من قيسارية إلى صور ".
فأجابه الانكلتير:
" إن قاعدة الفرنج أنه إذا أعطى واحد لواحد بلدا صار تبعه وغلامه، وأنا أطلب منك هذين البلدين: يافا وعسقلان، وتكون عساكرهما في خدمتك دائما، وإذا احتجت إلىّ وصلت إليك في أسرع وقت، وخدمتك كما تعلم خدمتى ".
فأجابه السلطان:
حيث دخلت هذا المدخل فنتفق على أن نجعل البلدين قسمين: أحدهما لك، وهو يافا وماوراءها، والثانى لى، هو عسقلان وماوراءها ".

(١) الأصل: «وورائى»، والتصحيح عن الروضتين.
(٢) أضيف ما بين الحاصرتين عن (الروضتين، ج ٢، ص ٢٠٢) ليستقيم المعنى

2 / 399

Dissipation des tristesses dans les histoires des Ayyoubides | Usul