708

Dissipation des tristesses dans les histoires des Ayyoubides

مفرج الكروب في أخبار بني أيوب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية - المطبعة الأميرية

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
اليوم أياز الطويل من مماليك السلطان، وكان من المشهورين بالبأس والشجاعة، وسبب قتله أن فرسه تقنطر به فاستشهد، ودفن على تل هناك، وقتل عليه مملوك له.
ونزل السلطان بالثقل على البركة، ثم رحل بعد العصر، فنزل على نهر القصب أيضا، فكان المسلمون يشربون من أعلاه، والفرنج يشربون من أسفله، وبينهم مسافة يسيرة، وبات الفريقان هناك.
ثم رحل السلطان وعبر شعراء أرسوف، ونزل على قرية تعرف بدير الراهب، فطلب ملك الانكلتير الاجتماع بالملك العادل خلوة، فاجتمعا، فأشار بالصلح، وكان حاصل كلامه: " أنه قد طال بيننا القتال، ونحن جئنا في نصرة أصحاب الساحل، فاصطلحوا أنتم وهم، وكل منا يرجع إلى مكانه.
فقال الملك العادل:
" على ماذا يكون الصلح؟ ".
فقال:
" على أن يسلم إلى أهل الساحل ما أخذتم من البلاد ".
فأبى الملك العادل ذلك، وأخبره أن دون ذلك قتل كل فارس وراجل؛ فرجع مغضبا.
ذكر وقعة أرسوف
ولما كان يوم السبت رابع عشر شعبان تأهب المسلمون للقاء الفرنج، وأزعجوهم وضايقوهم، فلما رأى الفرنج ما نزل بهم من الضائقة اجتمعوا وحملوا حملة واحدة.

2 / 367