666

Le mâle et la femelle

المذكر والمؤنث

Enquêteur

محمد عبد الخالق عضيمة

Maison d'édition

جمهورية مصر العربية-وزارة الأوقاف-المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

Lieu d'édition

لجنة إحياء التراث

ربُّك بعاد) فلم يُجر (عادا)؛ لأنه جعله اسمًا للقبيلة، وقرأت العوام: (بعادٍ) فأجروه؛ لأنه اسم لرجُلٍ. وقال الفراء: زعم الكسائي أنه سمع أبا خالد الأسدي يقول: إن (عاد) و(تبّع) أُمتانِ فلم يُجرهما، وأنشد أبو العباس:
أحقًا عباد الله جُراةُ مِحلقٍ .. عليَّ وقد أعييتُ عاد وتُبعا
و(ثمود): يُجْرَى ولا يُجَرى، فمن أجراه قال: هو اسم لرجُلٍ أو للحيّ، ومن لم يُجْره قال: هو اسم للأمة أو للقبيلة. أنشدنا ابن البراء:
ونادى صالحٌ يا ربِّ أنزِل ... بآل ثمود منك غدًا عذابا
وأنشد أيضًا:
دَعت أم غنمٍ شرَّ لصتٍ علمِتُهُ ... بأرضِ ثمودٍ كُلِّها فأجابها
و(قُريشٌ) بمنزلة ما مضى قبلَه. من أجراه ذهب إلى الحي، ومن أنثه ذهب إلى معنى القبيلة. أنشد الفراء في ترك الإجراء:

2 / 117