630

Le mâle et la femelle

المذكر والمؤنث

Enquêteur

محمد عبد الخالق عضيمة

Maison d'édition

جمهورية مصر العربية-وزارة الأوقاف-المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

Lieu d'édition

لجنة إحياء التراث

وقال: ويقولون للجميع بالتوحيد والجمعِ: هم نَظُورةُ قَومِهم ونظائرُ قَوْمِهم، وكذلك طَريقةُ قَوْمِه. وتقول العَربُ: هؤلاء طريقةُ قومِهم، وطرائقُ قومهم للرجال الأشراف. قال الله ﷿: (ويذهبا بطريقتكُمُ المثلى) وقال تعالى: (كُنا طرائق قِددا) و(المثلى) نعت الطريقة؛ كقوله: (الأسماء الحسنى). لما جاز أن يقول: هذه أسماءٌ جعلتَ نعتها مُوحدا، وإن شئت جعلت تأنيثه لتأنيث الطريقة.
وقال أبو عُبيدة: يقال: رجُلق شنُوءة للذي يتَقَّززُ من الشيء.
وقال غيره: يقال: رجل منُونةٌ، إذا كان كثير الامتنان.
ويقال: رجل (صَرُورةُ) للذي لم يحجج قطُّ، وصارورةُ، وكذلك

2 / 81