566

Le mâle et la femelle

المذكر والمؤنث

Enquêteur

محمد عبد الخالق عضيمة

Maison d'édition

جمهورية مصر العربية-وزارة الأوقاف-المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

Lieu d'édition

لجنة إحياء التراث

بني فلان وذلك أن لاهاء لما ثبت في التكبير ثبت في التصغير.
فإذا كان (فَعِيلٌ) بمعنى فاعل وهو مما ليس للرجال فيه حظٌ كان بمنزلة طالق وحائض، فمن ذلك قولهم: ناقةٌ صفيٌّ، وأنيقٌ صفايا، إذا كُن غزارا، لم يُدخلوا الهاء في هذا النعتِ؛ لأنه لا حظ للذكر فيه، ومن ذلك قولهم: ناقةٌ بكيٌّ، إذا كانت قليلة اللبن، ويقال في الجمع: أينُقٌ بكاءٌ.
يقال: كانت غريرا فبكؤت، وبكأت بكئا. يروى عن النبي ﷺ أنه قام إلى شاة بكيء فحلبها، وقال سلامةُ بن جندل:
يُقالُ محبسها أدنى لمرتعها ... ولو تعادى ببكءٍ كُلُّ محلوب
وأنشد الفراء:
فليأزلن ويبكؤن لقاحه ... ويُعللن صبيه بسمار

2 / 17