171

Dictionnaire de Voyage

معجم السفر

Enquêteur

عبد الله عمر البارودي

Maison d'édition

المكتبة التجارية

Lieu d'édition

مكة المكرمة

(طُوبَى لِمَنْ رُزِقَ الْوِصَالَ ... مِنَ الحبيب بِغَيْر بَين) // الْكَامِل //
٥٨١ - عَبْدُ الْوَاحِدِ هَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَيَؤُمُّ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَقَالَ كَانَ أَبِي مِنَ الْقُدْسِ وَانْتَقَلَ إِلَى هَذَا الثغر وولدني هَهُنَا وَقَدْ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْفِيَّ الْفَقِيهَ وَأَبَا عَلِيٍّ نَمِيمَ بْنَ بَازِلٍ الْمُقْرِئَ وَعَلَيْهِ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ
٥٨٢ - عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَدِينِيُّ مِنْ شُيُوخِ الصُّوفِيَةِ دَخَلَ فِي الطَّرِيقَةِ مِنْ صِغَرِهِ وَخَدَمَ السَّيِّدَ الزَّاهِدَ أَبَا هَاشِمٍ الْعَلَوِيَّ شَيْخَهُ وَسَافَرَ كَثِيرًا وَكَانَ يَخْدُمُ فِي رِبَاطِ ابْنِ حَمَكٍ وَيَلْبَسُ الْمُرَقَّعَةَ وَكَانَ الشَّيْخُ مَعْمَرٌ يُبَالِغُ فِي إِكْرَامِهِ وَيَمْدَحُهُ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة أَوْ قَبْلَهَا بِأَشْهُرٍ وَكَانَ يُحِبُّنِي لِمَكَانِ وَالِدِي وَصُحْبَتِهِ لِجَدِّي إِذْ كَانَ جَدِّي أَيْضًا مُرِيدًا لِأَبِي هَاشِمٍ السَّيِّدِ الزَّاهِدِ وَحَضَرْتُ عُرْسَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَحَضَرَهُ شُيُوخُ الْبَلَدِ مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو طَاهِرٍ الرَّارَانِيُّ وَحَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْحَسَنَابَاذِيُّ وَأَبُو سَعِيدٍ تَمِيمٌ وَآخَرُونَ
٥٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ قَاضِي طَبَرِسْتَانَ بِالرَّيِّ أَنَا أَبُو غَانِمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُرَاعِيُّ بِمَرْوَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ النَّضْرِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ الْأَسَدِيُّ ثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فَقَالَ أَحَيٌّ أَبَوَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
٥٨٤ - بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا الْمَحَاسِنِ أَمْلَى بِآمُلَ وَقُتِلَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الْإِمْلَاءِ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة
وَكَانَ الْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَزَّانُ صَدْرَ الرَّيِّ فِي عَصْرِهِ يَقُولُ الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ شَافِعِيُّ عَصْرِهِ وَفِي شُيُوخِهِ كَثْرَةٌ وَقَدْ كَتَبَ بِآمُلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَبَّازِيِّ وَنُظَرَائِهِ وَبِالرَّيِّ عَنْ أَبِي طَاهِرِ بْنِ حَمْدَانَ وَبِنَيْسَابُورَ عَنْ

1 / 183