314

Dictionnaire des noms de lieux et des demeures

معجم ما استعجم من أسماء الأمكنة والبقاء

Maison d'édition

عالم الكتب

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٠٣ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
ويروى: ببيش بفتح الباء، وهو موضع آخر. وقال يعقوب: بيشة وتربة ورنية والعقيق: أودية تنصبّ «١» من جبال تهامة، مشرقة «٢» فى نجد. قال:
وبعض بيشة لبنى هلال، وبعضها لسلول.
هكذا نقلته من خطّ يعقوب: رنية بالنون، وغيره يقول: رقية، بالقاف.
وبيشة أخرى؛ وهى بيشة السّماوة، وهى ماسدة؛ قال مزرّد:
لأوفى بها شمّ كأنّ أباهم ... ببيشة ضرغام غليظ السّواعد
ومن كلام خالد بن صفوان، وكان قدم على هشام بن عبد الملك، فسأله كيف كان فى مسيره؟ فقال: فى بعض كلامه، حتّى إذا كنّا ببيشة السّماوة، بعث الله علينا ريحا حرجفا «٣»، انجحرت لها «٤» الطير فى أوكارها، والسباع فى أسرابها، فلم أهتد لعلّم لامع، ولا لنجم طالع.
ولمّا قدم جرير بن عبد الله على النّبيّ ﷺ قال له: أين منزلك؟ قال بأكناف بيشة. يعنى بيشة السماوة.
وروى القتبى من طريق عمران بن موسى، عن الزّهرىّ عن عبيد الله، عن عبد الله بن عبّاس: أن رسول الله ﷺ سأل جرير بن عبد الله عن منزله ببيشة، فقال: شتاؤها «٥» ربيع، وماؤها يريع «٦»، لا يقام ما تحها «٧»،

1 / 294