525Dictionnaire de Diwan Adabمعجم ديوان الأدبAl-Farabi - 350 AHأبو إبراهيم الفارابي - 350 AHEnquêteurدكتور أحمد مختار عمرGenresMorphology and Derivation•RégionsKazakhstan•Empires & ErasSamanides (Transoxiane, Khorassan), 204-395 / 819-1005وبلقُ البابِ: فتحُه [وإغلاقُه] .ويقالُ: حرقَ نابَه يَحرق ويحرُق، وقرأَ عليُّ بنُ أبي طالب رضوان الله عليه: "لنَحْرُقَنَّه". قال: لنضبْرُدَنَّه. وأنشد الفراءُ:رأَيناهمْ غَداةَ بَنو خُبَيْبٍ ... نُيوبَهُم عَلينا يَحْرُقُوناأنشده الفراءُ عن المفضَّل بالكسر.وخذق الطَّائر: ذَرقُه. وهو خَفقان القَلْب. وخفقان الرّايةِ. ويُقال خَفَقت الرّيحُ: إذا سمعتَ لها دَويًّا، وقال:كأَنَّ هُوِيَّها خفقانُ ريحٍ ... خريقٍ بين أَعلامٍ طِوالِوخفوقُ النَّجم: غيابُه. وخَلقَ الله الخلْق. وخَلَق الخياطُ الثَّوبَ، أي: قدَّره قبل القَطْع، قال زُهير:ولأَنت تَفْري ما خَلَقْتَ وبَع؟ْ ... ضُ القومِ يخلُق ثم لا يفريوهو الخَنْق.ودفقُ الماءِ: صبُّه. ودَلْقُ السَّيفِ من غمدهِ: إخراجُه منه. ويقالُ: دَمَقتُ فاهُ، أي: كسرتُ أسنانَهُ. ودمقَ عليه: إذا دَخَل بغَيْر إذْن.وذرقُ الطّائر: زَرقُه، قال حَسّان، لما سأله عُمَر عن هجاءِ الحُطيئة الزِّبرقان: ما هجاهُ، بل ذَرَق عليه.2 / 123CopierPartagerDemander à l'IA