حركتين، فلو قلتَ - مثلًا-: تُقرأ كلمة [الرَّحمن: ٧٢] ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ *﴾، تقرأ بالمد، فهذا يعني أنك تطيل الصوت بها عند الوقف عليها أكثر من حركتين، سواء توسطتَ بها أربعًا أو مددتَها ستًا.
س٢٥: ... دلَّ ما ذُكِر آنفًا على أن المد قسمان رئيسان، فما هما؟
ج٢٥: المد قسمان: أصلي وفرعي.
س٢٦: ... ما المقصود بالمدّ الأصلي؟ مثِّل لما تقول
ج٢٦: المدّ الأصلي هو المسمّى عندهم بالطبيعي، لأنه لا يمكن لصاحب الطبيعة السليمة في نطق الحروف إلا أن يأتي به.
ومثاله قوله تعالى:
[هُود: ٤٩] ﴿نُوحِيهَا﴾، فإنه لا يمكن قراءة الواو إلا بالمد حركتين، وكذلك الياء، ومِثْلهما الألف.
1 / 46
تقديم فضيلة العلامة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
تقديم المقرئ الشيخ أحمد بن خليل بن شاهين
تقديم فضيلة الدكتور عبد الله بن علي بصفر
مقدمة
الباب الثالث في بيان طريق ميسر لختم القرآن العظيم: حفظا وتلاوة
الباب الرابع في فضائل بعض ... الآيات والسور
الباب الخامس في بيان مواضع السجدات في القرآن الكريم