ساد وهمٌ بين المسلمين مفاده أن الإلمام بالتجويد العلمي، المُفضِي إلى حسن التلاوة، هو علم نظري مختصٌّ بطائفة من أهل العلم، وأنه صعب المسلك غير متاح للمسلمين عامّة، ومُسوِّغ هذا الوهم كثرة المؤلَّفات المكتظَّة بمصطلحات أحكام التجويد وتفصيلاته، بما يجعل ضبطها يصعب إتقانه على طالب هذا العلم المبارك، فضلًا عمّن ابتغى نصيبًا منه، تُصحَّح به تلاوتُه، ويُضاعَف به أجرُه. لذا، فقد أحببت أن أجمع أركان هذا العلم مُيسَّرة، وأعرِّفَ بمصطلحاته، معتمدًا في ذلك كلِّه طريق الاستجواب، تيسيرًا على المتعلِّم، مقتصرًا في ذلك على ما يوافق رواية حفص عن عاصم، من طريق «المنظومة الشاطبية»، مستعينًا بالله تعالى متوكلًا عليه.
1 / 29
تقديم فضيلة العلامة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
تقديم المقرئ الشيخ أحمد بن خليل بن شاهين
تقديم فضيلة الدكتور عبد الله بن علي بصفر
مقدمة
الباب الثالث في بيان طريق ميسر لختم القرآن العظيم: حفظا وتلاوة
الباب الرابع في فضائل بعض ... الآيات والسور
الباب الخامس في بيان مواضع السجدات في القرآن الكريم