الحرام، فهو مبتدع ضال، فلا حال أكمل من حال الصديق رضي الله عنه شرب لبنا ثم سأل عن أصله فلم يرضه، فقام وتقيأه، وأكل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما لحم جزور جزره الجزار بعشر منه، ولم يعلماه فقاما فتقيآه، رواه ابن اسحق في السيرة، وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في فم الحسن أوالحسين تمرا من تمر الصدقة وهما دون البلوغ فأخرجها من فم أحدهما، فقال: (كخ كخ، إن الصدقة لا تحل لمحمد، ولا لآل محمد) فإذا كان مثل هؤلاء الكمل يضرهم الحرام والشبهة، فما ظنك بأهل الدعوى والنقص ? أعاذنا الله من سيئات الإجرام ، وموبقات الآثام ، وحققنا بالسنة واتباعها مدي الأيام ، والحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
Page 248
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في ميزان توزن به المشايخ، ليكون متبعهم على بصيرة من أمره ونيته من حاله
الفصل الأول في بيان استقامة طريق شيخ العلم من انحرافه