71

La Lampe éclairante sur l'étrange du grand commentaire de Rafi'i

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Maison d'édition

المكتبة العلمية

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
[التَّاءُ مَعَ الْجِيمِ وَالرَّاءِ]
(ت ج ر): تَجَرَ تَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَاتَّجَرَ وَالِاسْمُ التِّجَارَةُ وَهُوَ تَاجِرٌ وَالْجَمْعُ تَجْرٌ مِثْلُ: صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَتُجَّارٌ بِضَمِّ التَّاءِ مَعَ التَّثْقِيلِ وَبِكَسْرِهَا مَعَ التَّخْفِيفِ وَلَا يَكَادُ يُوجَدُ تَاءٌ بَعْدَهَا جِيمٌ إلَّا نَتَجَ وَتَجَرَ وَالرَّتَجُ وَهُوَ الْبَابُ وَرُتِجَ فِي مَنْطِقِهِ وَأَمَّا تُجَاهُ الشَّيْءِ فَأَصْلُهَا وَاوٌ.
[التَّاءُ مَعَ الْحَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ت ح ت): تَحْتُ نَقِيضُ فَوْقُ وَهُوَ ظَرْفٌ مُبْهَمٌ لَا يَتَبَيَّنُ مَعْنَاهُ إلَّا بِإِضَافَتِهِ يُقَالُ هَذَا تَحْتَ هَذَا.
(ت ح ف): التُّحْفَةُ وِزَانُ رُطْبَةٍ مَا أَتْحَفْتَ بِهِ غَيْرَك وَحَكَى الصَّغَانِيّ سُكُونَ الْعَيْنِ أَيْضًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالتَّاءُ أَصْلُهَا وَاوٌ.
[التَّاءُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ت خ ذ): تَخِذْتُ زَيْدًا خَلِيلًا بِمَعْنَى جَعَلْتُهُ وَاِتَّخَذْتُهُ كَذَلِكَ وَتَخِذْتُ الشَّيْءَ تَخْذًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَقَدْ يُسَكَّنُ الْمَصْدَرُ اكْتَسَبْتُهُ.
(ت خ م): التَّخْمُ حَدُّ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ تُخُومٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَابْنُ السِّكِّيتِ الْوَاحِدُ تُخُومٌ وَالْجَمْعُ تُخُمٌ مِثْلُ: رَسُولٍ وَرُسُلٍ وَالتُّخَمَةُ وِزَانُ رُطَبَةٍ وَالْجَمْعُ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَالتُّخْمَةُ بِالسُّكُونِ لُغَةٌ وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ لِأَنَّهَا مِنْ الْوَخَامَةِ وَاتَّخَمَ عَلَى افْتَعَلَ وَتَخِمَ تَخَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ.
[التَّاءُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ت ر م ذ): تِرْمِذُ بِكَسْرَتَيْنِ وَبِذَالٍ مُعْجَمَةٍ وَمِنْ الْعَجَمِ مَنْ يَفْتَحُ التَّاءَ وَالْمِيمَ مَدِينَةٌ عَلَى نَهْرِ جَيْحُونَ مِنْ إقْلِيمٍ مُضَافٍ إلَى خُرَاسَانَ.
(ت ر م س): التُّرْمُسُ وِزَانُ بُنْدُقٍ حَبٌّ مَعْرُوفٌ مِنْ الْقَطَانِيِّ الْوَاحِدَةُ تُرْمُسَةٌ.
(ت ر ب): التُّرْبُ وِزَانُ قُفْلٍ لُغَةٌ فِي التُّرَابِ.
وَتَرِبَ الرَّجُلُ يَتْرَبُ مِنْ بَابِ تَعِبَ افْتَقَرَ كَأَنَّهُ لَصِقَ بِالتُّرَابِ فَهُوَ تَرِبٌ وَأَتْرَبَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ فِيهِمَا وَقَوْلُهُ ﵊ «تَرِبَتْ يَدَاكَ» هَذِهِ مِنْ الْكَلِمَاتِ الَّتِي جَاءَتْ عَنْ الْعَرَبِ صُورَتُهَا دُعَاءٌ وَلَا يُرَادُ بِهَا الدُّعَاءُ بَلْ الْمُرَادُ الْحَثُّ وَالتَّحْرِيضُ وَأَتْرَبَ بِالْأَلِفِ اسْتَغْنَى وَتَرَّبْت الْكِتَابَ بِالتُّرَابِ أَتْرِبُهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَتَرَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَالتُّرْبَةُ الْمَقْبَرَةُ وَالْجَمْعُ تُرَبٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.
وَوَقَعَ فِي كَلَامِ الْغَزَالِيِّ فِي بَابِ السَّرِقَةِ لَا قَطْعَ عَلَى النَّبَّاشِ فِي تُرْبَةٍ ضَائِعَةٍ وَالْمُرَادُ مَا إذَا كَانَتْ مُنْفَصِلَةً عَنْ الْعِمَارَةِ انْفِصَالًا غَيْرَ مُعْتَادٍ لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي تَقْسِيمِهِ فِيمَا إذَا كَانَتْ مُنْفَصِلَةً انْفِصَالًا مُعْتَادًا وَجْهَيْنِ.
وَقَالَ الرَّافِعِيُّ هَذَا اللَّفْظُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي تُرْبَةٍ كَمَا تَقَدَّمَ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي بَرِّيَّةٍ أَيْ الْمَنْسُوبَةِ إلَى الْبَرِّ، وَهَذَا بَعِيدٌ لِأَنَّ أَهْلَ اللُّغَةِ قَالُوا الْبَرِّيَّةُ الصَّحْرَاءُ نِسْبَةٌ إلَى الْبَرِّ وَهَذِهِ لَا تَكُونُ إلَّا ضَائِعَةً فَالْوَجْهُ أَنْ تُقْرَأَ " تُرْبَةٍ " لِأَنَّهَا تَنْقَسِمُ كَمَا قَسَّمَهَا الْغَزَالِيُّ إلَى ضَائِعَةٍ وَغَيْرِ ضَائِعَةِ
(ت ر ج): الْأُتْرُجُّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ فَاكِهَةٌ
⦗٧٤⦘ مَعْرُوفَةٌ الْوَاحِدَةُ أُتْرُجَّةٍ وَفِي لُغَةٍ ضَعِيفَةٍ تُرُنْجٌ (١) قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالْأُولَى هِيَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الْفُصَحَاءُ وَارْتَضَاهَا النَّحْوِيُّونَ.
وَتَرْجَمَ فُلَانٌ كَلَامَهُ إذَا بَيَّنَهُ وَأَوْضَحَهُ وَتَرْجَمَ كَلَامَ غَيْرِهِ إذَا عَبَّرَ عَنْهُ بِلُغَةٍ غَيْرِ لُغَةِ الْمُتَكَلِّمِ وَاسْمُ الْفَاعِلِ تُرْجُمَانٌ وَفِيهِ لُغَاتٌ أَجْوَدُهَا فَتْحُ التَّاءِ وَضَمُّ الْجِيمِ وَالثَّانِيَةُ ضَمُّهُمَا مَعًا بِجَعْلِ التَّاءِ تَابِعَةً لِلْجِيمِ وَالثَّالِثَةُ فَتْحُهُمَا بِجَعْلِ الْجِيمِ تَابِعَةً لِلتَّاءِ وَالْجَمْعُ تَرَاجِمُ وَالتَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلِيَّتَانِ فَوَزْنُ تَرْجَمَ فَعْلَلَ مِثْلُ: دَحْرَجَ وَجَعَلَ الْجَوْهَرِيُّ التَّاءَ زَائِدَةً وَأَوْرَدَهُ فِي تَرْكِيبِ رجم وَيُوَافِقُهُ مَا فِي نُسْخَةٍ مِنْ التَّهْذِيبِ مِنْ بَابِ رَجَمَ أَيْضًا قَالَ اللِّحْيَانِيُّ وَهُوَ التَّرْجُمَانُ وَالتُّرْجُمَانُ لَكِنَّهُ ذَكَرَ الْفِعْلَ فِي الرُّبَاعِيِّ وَلَهُ وَجْهٌ فَإِنَّهُ يُقَالُ لِسَانٌ مِرْجَمٌ إذَا كَانَ فَصِيحًا قَوَّالًا لَكِنْ الْأَكْثَرُ عَلَى أَصَالَةِ التَّاءِ.

(١) فى القاموس الأُتْرُجُّ والأُتْرُجَّةُ والتُّرنجَةُ والتُّرَنْجُ.

1 / 73

La Lampe éclairante sur l'étrange du grand commentaire de Rafi'i | Usul