La lampe de verre
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
Enquêteur
محمد المنتقى الكشناوي
Maison d'édition
دار العربية
Édition
الثانية
Année de publication
1403 AH
Lieu d'édition
بيروت
يفِيض بهَا لِسَانه
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ فقد احتجا بِجَمِيعِ رُوَاته وَرَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده عَن يزِيد حَدثنَا سعيد عَن قَتَادَة فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه
وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أم سَلمَة أَيْضا وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده هَكَذَا وَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي فِي مُسْنده حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن غياث حَدثنَا أَبُو عوَانَة فَذكره وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى فِي كتاب الْوَفَاة عَن حميد بن مسْعدَة عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد عَن قَتَادَة بِهِ
وَرَوَاهُ فِيهِ أَيْضا عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن سَلام عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ وَرَوَاهُ أَيْضا فِيهِ فِي مُسْند سفينة عَن قُتَيْبَة بن سعيد عَن أبي عوَانَة عَن قَتَادَة بِهِ وَقَالَ الْمزي كتاب الْوَفَاة فِي رِوَايَة ابْن السُّيُوطِيّ
٤٦ - ٥٦
بَاب فِي وَفَاة رَسُول الله ﷺ وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَدَفنه وَغير ذَلِك
(٥٩٧) حَدثنَا نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي أَنبأَنَا وهب بن جرير حَدثنَا أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنِي حُسَيْن بن عبد الله عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالُوا لما أَرَادوا أَن يحفروا لرَسُول الله ﷺ بعثوا إِلَى أبي عُبَيْدَة بن الْجراح وَكَانَ يضرح ضريح أهل مَكَّة وبعثوا إِلَى أبي طَلْحَة وَكَانَ هُوَ الَّذِي يحْفر لأهل الْمَدِينَة وَكَانَ يلْحد فبعثوا إِلَيْهِمَا رسولين فَقَالُوا اللَّهُمَّ خر لِرَسُولِك فوجدا أَبَا طَلْحَة فجيء بِهِ وَلم يُوجد أَبُو عُبَيْدَة فلحد لرَسُول الله ﷺ قَالَ فَلَمَّا فرغوا من جهازه يَوْم الثُّلَاثَاء وضع على سَرِيره فِي بَيته ثمَّ دخل النَّاس على رَسُول الله ﷺ أَرْسَالًا يصلونَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذا فرغوا أدخلُوا النِّسَاء حَتَّى إِذا فرغوا أدخلُوا الصّبيان وَلم يؤم النَّاس على رَسُول الله ﷺ أحد لقد اخْتلف الْمُسلمُونَ
2 / 56