629

L'Ascension vers les Sunan d'Abou Daoud

مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

وقال في النهاية: ذِفْرى البعير أصل أذنه، وهى مؤنّثة، وهما ذفريان وألفها للتأنيث.
(وتدئبه) أي: تكدّه وتتعبه، وزنا ومعنى، يقال: دأب يدأب دأبًا و(دؤبًا) (١) وأدأبته أنا.
* * *
[باب في نزول المنازل]
(لا نسبّح حتّى نحلّ الرّحال) أي: لا نصلّي سبحة الضّحى حتى نحطّ الرّحال ونجمّ المطيّ، قال الخطّابي: وكان بعض العلماء يستحبّ أن لا يطعم الرّاكب إذا نزل المنزل حتى يعلف الدابة، وأنشد بعضهم في هذا المعنى:
حق المطي أن تبدا بحاجتها ... لا أطعم الضيف حتى أعلف الفرسا
* * *
[باب في تقليد الخيل بالأوتار]

(١) في ب: "دؤوبا".

2 / 642