466

L'Ascension vers les Sunan d'Abou Daoud

مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

(قدومًا) قيل: هو بالتخفيف والتشديد.
(ولا أرينّك) قال سيبويه: من كلامهم لا أرينّك ههنا، والإنسان لا ينهى نفسه، وإنّما المعنى لا تكونَّن ههنا فإنَّ من كان ههنا رأيته، ونظيره ﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، فإنَّ ظاهره النهي عن الموت والمعنى على خلافه، لأنَّهم لا يملكون الموت فينهون عنه، وإنَّما المعنى ولا تكونَّن على حال سوى الإسلام حتى يأتيكم الموت.
(نكتة) بضمّ النون وسكون الكاف ومثنّاة فوقية، أثر كالنّقطة.
(لذي فقر مدقع) بدال وعين مهملتين بينهما قاف، أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء وهو التراب، وقيل هو سوء احتمال الفقر.
(أو لذي غرم مفظع) بفاء وظاء معجمتين وعين مهملة، أي: شديد شنيع.
(أو لذي دم موجع) قال في النهاية: هو أن يتحمَّل دية فيسعى فيها حتى يؤدّيها إلى أولياء المقتول، فإن لم يؤدها قتل المتحمّل عنه فيوجعه قتله.
***
[باب في الاستعفاف]

2 / 474