أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (اقرأوا البقرة فإن آخرها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة). قال معاوية بن سلام: البطلة: السحرة.
وعن النبي ﷺ قال: (لا تتخذوا بيوتكم مقابر صلوا فيها، فإن الشيطان ينفر من البيت تقرأ فيه سورة البقرة). وقال أبو ذر ﵁: قلت يا رسول الله بأبي ما أنزل عليك أعظم؟ قال: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم). وقرأ آية الكرسي حتى فرغ منها. وعن النبي ﷺ قال: (إن لكل شيء سنامًا، وسنام القرآن سورة البقرة، فيها آية سيدة أي القرآن "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" لا تقرأ في بيت فيه شيطان). سورة الإنعام: قال ابن عباس ﵄ أنزلت سورة الأنعام جملة ليلًا بمكة، ومعها سبعون ألف ملك يحدونها بالتسبيح. وقال سعيد بن جبير ﵁: لم ينزل شيء من الوحي إلا نزل مع جبريل ﷺ أربعة من الملائكة يحفظونه من يديه ومن خلفه، وهو قوله ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم إلا الأنعام، فإنها نزلت معها سبعون ألف ملك.
تنزيل السجدة والملك ويس عن جابر ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ، لا ينام حتى يقرأ: ألم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك. وعن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ: (قلب القرآن يس). وعن معقل بن يسار ﵁ أن النبي ﷺ قال: (اقرأوها على موتاكم). يعني يس، أي على المحتضرين.
حم: عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (من صلى بحم الدخان في ليلة أصبح مغفورًا له).
2 / 242
مقدمة المؤلف
القسم الأول: باب البيان عن حقيقة الإيمان
القسم الثاني: باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه
القسم الثالث: باب الاستثناء في الإيمان
القسم الرابع: باب في ألفاظ الإيمان
القسم الخامس: باب في إيمان المقلد والمرتاب
القسم السادس: باب القول فيمن يكون مؤقتا بإيمان غيره ولا يكون