(سبحان الله، هل ترون ما أرى مواقع القبر خلال بيوتكم كمواقع القطر) فكانت بعده الفتنة بقتل عثمان ﵁، ثم جرى على أهل بيته في أيام يزيد ما جرى.
وقوله ﷺ لعدي بن حاتم: لعله إنما يمنعك من الإسلام ما ترى أصحابي من الخصاصة هل رأيت الحيرة قط؟ قلت: نعم. قال: يوشك أن يخرج الظعينة من الحيرة حتى يطوف بالبيت، يعني حوله، ويوشك أن يفتح على أصحابي هؤلاء كنوز كسرى. قلت: كسرى هرمز. قال: كسرى بن هرمز. قال عدي: فلقد رأيت المرأة تخرج من الكوفة حتى تطوف بالبيت يعني حوله. وقد كنت في أول خيل غارت بالمدائن. وقوله ﷺ: (إذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط، فإن لهم رحمًا وذمة). وقيل: أراد أن هاجر أم إسماعيل صلوات الله عليه كانت قبطية.
وقوله ﷺ: (يفتح اليمن، فيأتي قوم فيحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون). وقوله ﷺ: (يظهر المسلمون على فارس والروم ويظهرون على الأعور الدجال. وقد حق مما يبرئه واحد ويستحق الأحزان إذا شاء الله).
وقوله ﷺ: (لا تقوم الساعة حتى يقاتلوا صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنف، كان وجوههم المجان المطرقة) وقوله ﷺ: (إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ثم يكون سلطانًا وجبروتًا، يحلون الفروج ويشربون الخمور، ويلبسون الحرير ويرزقون على ذلك، وينصرون حتى يأتي الله).
وقوله ﷺ: (إن خير التابعين رجل يقال له أويس ولده والده وكان فيه بياض، فدعا الله ﷿. فذهب منه الأمر صفاء كالدر في بشرته) قال عمر بن الخطاب
2 / 109
مقدمة المؤلف
القسم الأول: باب البيان عن حقيقة الإيمان
القسم الثاني: باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه
القسم الثالث: باب الاستثناء في الإيمان
القسم الرابع: باب في ألفاظ الإيمان
القسم الخامس: باب في إيمان المقلد والمرتاب
القسم السادس: باب القول فيمن يكون مؤقتا بإيمان غيره ولا يكون