632

Le Minhaj dans les branches de la foi

المنهاج في شعب الإيمان

Enquêteur

حلمي محمد فودة

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م

•
Régions
Iran
•
أصدق من محمد. ثم وضعوا العشاء فلم يدخل يده فيه، حتى جاء النوم فحاطوا عتباهم ووسطوه بينهم. وناموا، فجاءهم الأسد يشنشق غروبتهم رجلًا رجلًا، حتى انتهى إليه فضغمه ضغمة فقتله.
ومنها ما روى عمران بن حصين ﵁ قال: كنت عند النبي ﷺ إذ أقبلت فاطمة، فنظرت إليها، وقد ذهب الدم من وجهها وعلتها الصفرة من شدة الجوع فنظر إليها النبي ﷺ فأدناها، فوضع يده على صدرها وفرج أصابعه ثم قال (اللهم مشبع الجماعة ورافع الوضعة لا تجع فاطمة بنت محمد) قال عمران: فنظرت إليها وقد علا الدم على الصفرة في وجهها، فلقيتها بعد، فقالت: ما جعت يا عمران.
ومنها ما روى أن النبي ﷺ دعا لعلي ﵁ قال: (اللهم أذهب عنه الحر والبرد) فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف قال: لا وجدت حرًا ولا بردًا يومئذ.
ومنها خبر يرويه جابر بن عبد الله ﵁ عن بلال ﵁ قال: أذنت في ليلة باردة، فقال النبي ﷺ: (اللهم أذهب عنهم البرد).
قال: فرأيتهم يتروحون.
ومنها خبر ترويه أم جندب ﵂ قالت: رأيت رسول الله ﷺ رمي جمرة العقبة ثم انصرف، وتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي أصابه بلاء، فقالت يا رسول الله، هذا ابني وبقية أهلي وإن به بلاء لا يتكلم. فقال رسول الله ﷺ: (أئتوني بشيء من ماء، فأتي بماء فغسل يديه ومضمض فاه، ثم أعطاها فقال: اسقيه منه، واستسقي الله له) فلقيت المرأة من الحول، فسألتها عن الغلام فقالت: برأ وعقل عقلًا ليس لعقول الناس.
ومنها حديث ابن أبي العاص ﵁ قال: شكوت إلى رسول الله ﷺ سوء

2 / 101