104

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Enquêteur

صالح بن غانم السدلان

Maison d'édition

دار بلنسية

Édition

الأولى

Année de publication

1416 AH

Lieu d'édition

الرياض

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans

الدخول في الحج [١٨٩] وإن لم يتجرد عن ثيابه المحرمة على المحرم. الثاني: الوقوف بعرفة [١٩٠] وكلها موقف إلا بطن عرنة [١٩١] ووقته من


[١٨٩] لا التجرد وارتداء ملابس الإحرام.

[١٩٠] أي الركن الثاني من أركان الحج الوقوف بعرفة وسميت بهذا الاسم: قيل: لأن جبريل عليه السلام لما حج بإبراهيم عليه السلام؛ فلما أتى عرفات قال: قد عرفتَ، وقال الضحاك: لاجتماع آدم وحواء وتعارفهما فيها، وهي مكان اجتماع الحجيج في اليوم التاسع من ذي الحجة، وحَدُّها : ما جاوز وادي عُرَنَة من جهة عرفات إلى الجبال المقابلة، وهي أعظم مشاعر الحج وتقع خارج الحرم.

وعرفات وعرفة : اسم لموضع واحد عند أكثر أهل العلم. وقريةُ عرفة موصل النخل بعد ذلك بميلين(١).

[١٩١] وعُرَنَة: بضم العين وفتح الراء والنون وهي موضع عند الموقف بعرفات وهي مسايل يسيل فيها الماء إذا كان المطر ويقال لها جبال عرنة، وأقصاها ثلاثة جبال مما يلي الموقف ، وبطن عرنة الوادي الذي يقال له مسجد عرنة.

ويجب على الحجيج أن يتجنبوا الوقوف في هذا المكان ، لما روى ابن ماجه في سننه: عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال : =

(١) ((زاد المسير لابن الجوزي)) جـ٢١٣/١، ((المصباح المنير)) جـ ٢ص١٣٩٨، جـ٤٨١/١ للفيومي، ((معجم البلدان)) لياقوت الحموي جـ ١٠٤/٤، ((مفيد الأنام ونور الظلام)) جـ٢/ ٢٢.

104