La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
(5237 ربع الفها عات ( عتاب شرح عجائب القلب كتاب شرح
عجائب القلب وهو الأول من زبع المهلكات الحمذ لله فالق النوى والحب، خالق الفاكهة والأب، رازق كل ما درج ودب، الذي حامى عن أوليائه وذب، ولطف بجميع مصنوعاته ورب، فمن نظر في المربوب عرف الرب، يقلب القلوب ويفعل ما أحب، ويشتث الأمر وقد اجتمع واستتب، ويمرض النفوس فإذا شاء طب(1)، ويرقد من أراد فإذا أراد هب، جرى قدره فأسلم وخشئ وقد قتل وسب، وتبث يدا أبي لهب وتب، فسبحان من يعطي ويقضي إذا شاء بالسلب، إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب.
أحمده ما جرث ريخ في مهب، وأصلي على رسوله محمد ما سار راكث وخب، وعلى أصحابه وأتباعه ما هذر حمام وعب، صلاة تدوم فكلما شاب ذگزها شب، وسلم تسليما كثيرا.
اعلموا وفقكم الله أن أشرف ما في الإنسان قلبه، فهو العالم بالله، العامل له، الساعي إليه، المتقرب المكاشف بما عنده، وإنما الجوارح أتباغ وخدم للقلب، يستخدمها استخدام الملوك للعبيد والراعي للرعية، والذي ينتشر على الجوارح من العبادات أنوار القلب، والذي يشري إليها من الفواحش آثاره، فتارة يظلم بالزلل، وتارة يستنير بالتقوى، ومن عرف قلبه عرف ربه، فأكثر الخلق جاهلون بقلوبهم ونفوسهم، والله يحول بين المرء وقلبه، وحيلولته آن يمنعه من معرفته ومشاهدته (1) طب: داوى وعالج
Page 563