La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
ربع العادات ( حتاب الأمر بالهعروف والتهي عن الت عر كتاب الأمر بالمعروف فان والتهي عن المتكر الحمد لله أولى من يعبد ويذكر، وأحق من يمدح ويشكر، المعروف عند أرباب(1) العقول فلا ينكر، زجر عن المعاصي وخوف وذكر، وأقام أولياءه يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر: احمده حمد من فهم وتفكر، وأصلي على رسوله محمد أشرف من راح ويكر، وعلى أصحابه وأتباعه إلى أن يتذكر في الآخرة من لم يتذكر، وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد، فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين، وهو المهم الذي ابتعث الله تعالى له النبيين أجمعين، ولو ظوي بساظه وأهمل غمله وعلمه تعطلت النبؤة واضمحلت الديانة، وفشت الضلالة، واستشرى الفساد، وخريت البلاد، والآن فقد استولت على القلوب مداهنة الخلق، وانمحقت منها مراقبة الخالق، واسترسل الناس في اتباع الشهوات اسيرسال البهائم وقل من لا يأخذه في الله لومة لائم، فمن سعى في تلافي هذه الفترة وسذ هذه الثلمة إما متكفلا بعلمها أو مشمرا في عملها كان مستأثرا من بين الخلق بإحياء سنة أفضى الزمان إلى إماتتها، ومستبدا بقربة تتضاءل درجاث القرب دون ذروتها، وها نحن نشرح ذلك في أربعة أبواب: (1) ليست في (ظ).
Page 503